× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

الأمن اللبناني يعرقل خروج “أهل الشام” من عرسال

عنصر في الجيش اللبناني على مشارف قرية عرسال الحدودية بين لبنان وسوريا - (انترنت)
ع ع ع

تعرقل خروج فصيل “سرايا أهل الشام” من جرود عرسال إلى القلمون الشرقي، بسبب عدم التزام الأمن العام اللبناني لبنود الاتفاق بشكل كامل.

وقال المتحدث باسم الفصيل، عمر الشيخ اليوم، السبت 12 آب، إنه “بعد التجهيز للانتقال وفق الشروط التي تم التوصل إليها تفاجئنا قبل ساعات من محاولة نسف الاتفاق بكامل بنوده من قبل الأطراف المعنية (الأمن اللبناني على رأسهم)”.

وأضاف لعنب بلدي “على ضوء هذا التطور فإننا لن نرحل إلا بما تم الاتفاق عليه وفق البنود، ونتمنى من جميع الأطراف المعنية مراجعة حساباتها والالتزام بما تم الاتفاق عليه”.

ومن المفترض أن يتم الخروج صباح اليوم بحسب ما تم التوصل إليه أمس الجمعة.

بينما ذكر “الإعلام الحربي المركزي” التابع لقوات الأسد أن “تأخير تنفيذ اتفاق خروج مسلحي سرايا أهل الشام والنازحين من جرود عرسال اللبنانية إلى منطقة القلمون الشرقي، يعود إلى وجود مشكلة لوجستية حول طريقة نقلهم”.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلت أمس عن مصادر قولها إن “النظام السوري رفض توجه عناصر أهل الشام إلى بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي، على أن يقوم بحل نفسه، وإلقاء عناصره سلاحهم ليتحولوا إلى مدنيين”.

وأحكم “حزب الله” اللبناني سيطرته على الجرود الحدودية بين سوريا ولبنان، بعد معارك امتدت أسبوع مع فصائل المعارضة السورية المتمثلة بـ”سرايا أهل الشام” و”هيئة تحرير الشام”.

وانتهى القتال باتفاق مع “الهيئة” أفضى إلى خروج مقاتليها إلى إدلب شمال سوري أواخر تموز الماضي، وبلغ عددهم نحو ثمانية آلاف بين مقاتلين ولاجئين، مقابل إطلاق سراح أسرى للحزب.

في حين توصل إلى اتفاق مع “أهل الشام” بمغادرة الجرود مع الراغبين من اللاجئين إلى الرحيبة في القلمون الشرقي.

مقالات متعلقة

  1. حافلات "سرايا أهل الشام" تنطلق غدًا إلى القلمون
  2. "أهل الشام" تتبادل جثثًا مع "حزب الله" في عرسال
  3. حافلات "أهل الشام" تتجهز للانطلاق إلى القلمون الشرقي
  4. عنب بلدي تنشر بنود اتفاق جرود عرسال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق