× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“واتساب” يتيح كتابة “الحالة” على خلفيات ملونة

صورة تظهر إمكانية الكتابة على صور ملونة في الحالة ضمن "واتساب" (عنب بلدي)

صورة تظهر إمكانية الكتابة على صور ملونة في الحالة ضمن "واتساب" (عنب بلدي)

ع ع ع

أتاحت خدمة المراسلة الفورية “واتساب” إمكانية كتابة “الحالة Status” على خلفيات ملونة، ليعرضها المستخدمون لأصدقائهم.

ووفق ما رصدت عنب بلدي على التطبيق في “أندرويد” اليوم، الثلاثاء 22 آب، فإن الميزة بدأت بالوصول إلى معظم المستخدمين.

وكانت “واتساب” وفّرت إمكانية تحديث الحالة في التطبيق، في شباط الماضي، وتتيح إمكانية مشاركة حالة المستخدم مع أصدقائه عبر صور ثابتة أو متحركة، أو مقاطع فيديو مصورة يمكن الكتابة والتعديل عليها.

التحديث الجديد من الخدمة أتاح اختيار لون خلفية للحالة النصية، من خلال النقر على رمز القلم، الذي يظهر يمين الشاشة ضمن نافذة “الحالة” فوق الكاميرا.

عقب الدخول إلى الشاشة تظهر إمكانية تعديل اللون ونوع خط الكتابة، إضافة إلى إمكانية وضع رموز تعبيرية على الشريحة المكتوبة.

وكانت الخدمة وفرت تحديث الحالة إلى نسخة الويب الخاصة بها، بعد حوالي ثلاثة أشهر من اختبارها.

ووصلت الميزة إلى الإصدار الجديد من النسخة، إذ يرى المستخدمون أيقونة دائرية جديدة بجانب صورة الملف الشخصي في نافذة الدردشة.

وفق الإحصاءات الرسمية تفوّقت “واتساب” على “سناب شات”، الذي طرح الميزة لأول مرة.

جاء ذلك في آخر إحصائية لـ”فيس بوك”، المالكة للتطبيق، وقالت في تموز الماضي إن عدد مستخدمي ميزة الحالة النشطين يوميًا، تجاوز 250 مليون مستخدم، مقابل 166 مليونًا في “سناب شات”.

ويعتبر “واتساب” من أهم تطبيقات المراسلة الفورية، تأسس عام 2009 من قبل الأمريكي بريان أكتون والأوكراني جان كوم.

ووفر التطبيق جملة من الميزات خلال الفترة الماضية، آخرها مشاركة موقع المستخدم الجغرافي بشكل آني في المحادثات الجماعية، بحيث يمكن للأصدقاء ضمن المحادثة تتبعه ومعرفة مكانه.

مقالات متعلقة

  1. تحديثات جديدة في "واتساب" على طريقة "سناب شات"
  2. "واتساب أعمال".. تطبيق جديد للمشروعات الصغيرة
  3. خلفيات المنشور الملونة في "فيس بوك" تصل تباعًا للمستخدمين
  4. "واتساب" تطوّر المحادثات الجماعية الصوتية والمرئية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة