× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رسائل أراد الأسد إيصالها من صلاته في قارة

صلاة العيد في مسجد بلال ببلدة قارة بالقلمون الغربي (سانا)

ع ع ع

أدى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، صلاة عيد الأضحى اليوم، الجمعة 1 أيلول، في مسجد بلال بمدينة قارة في القلمون الغربي.

وحضر الصلاة إلى جانب الأسد المفتي أحمد بدر الدين حسون، ووزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد، وأمّ الصلاة الشيخ مأمون القادري.

القادري اعتبر أنه بفضل صبر الأسد وحكمته يسير الوطن إلى الأمن، فقال “بفضل صبركم وحكمتكم ومن خلفكم هذا الشعب والجيش تسيرون بسفينة الوطن إلى شاطئ الأمن والأمان”.

صلاة الأسد في القلمون الغربي تأتي بعد انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجرود إلى دير الزور شرقًا، بعد اتفاق مع “حزب الله” اللبناني، الاثنين الماضي.

وتزامن انسحاب التنظيم مع احتفالات أقيمت في مناطق لبنانية، اعتبرت أن الحزب كان صاحب الفضل في طرد التنظيم، رافقها خطابات من الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصر الله، يهلل فيها بالنصر.

الأسد أراد من خلال صلاته في قارة، التي تعتبر بداية القلمون الغربي، توجيه رسالة إلى أنه صاحب النصر على التنظيم في المنطقة.

وهذا ما أكد عليه القادري في خطبة العيد بقوله “لقد عاد العيد بنصر عزيز مؤزر لجيشنا الباسل في القلمون، وها أنتم اليوم يا سيادة الرئيس تتوجون هذا الانتصار العظيم بوجودكم بين أهلكم في قارة القلمون، فأهلًا بأحلى عيد يمر بتاريخ هذه المنطقة”.

رسالة أخرى أراد الأسد توجيهها إلى فصائل المعارضة السورية، وهي سيطرته على كامل منطقة القلمون الغربي التي تمتد من بلدة قارة حتى الزبداني.

المنطقة كانت خاضعة للمعارضة السورية المسلحة في 2013 بشكل كامل، إذ كانت الفصائل تسيطر على مدينة يبرود الاستراتيجية، إضافة إلى معلولا وديرعطية والنبك وجيرود والناصرية والتل ورنكوس وغيرها من القرى.

كما كانت تسيطر على مدينة الزبداني وما حولها، وأمنت طريق إمداد بينها وبين منطقة وادي بردى وبلدتي قدسيا والهامة المجاورتين، إلى جانب نجاحها بتأمين طريق إمداد من القلمون إلى الغوطة الشرقية، بهيمنتها على طريق الضمير- عدرا.

السيطرة على كامل القلمون كانت تسبب قلقًا للنظام وحلفائه، كونها خزانًا بشريًا لدمشق وريفها، ونقطة انطلاق مهمة للسيطرة على العاصمة، إضافة إلى أنها نقطة إمداد للمنطقة الوسطى (حمص وريفها والبادية السورية).

ولأهميتها الكبيرة وضع الأسد ثقله للسيطرة عليها، إذ تمكن مع حلفائه من بسط سيطرته على مدينة يبرود في آذار 2014، ليبدأ معها مسلسل تساقط القرى والبلدات واحدة تلو الأخرى.

مقالات متعلقة

  1. الأسد في القلمون للمرة الثانية خلال أسبوع (صور)
  2. الأمن اللبناني يعتقل ضابطًا منشقًا عن جيش الأسد
  3. بالصور.. أسرى و"غنائم" بيد "جبهة النصرة" في معركة القلمون
  4. الصلاة «المليونية»

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة