ضمن برنامج "المتطوعون والطوارئ"

“بنفسج” تُطلق ثلاثة مشاريع تدريبية في إدلب

“بنفسج” تُطلق ثلاثة مشاريع تدريبية في إدلب

عنب بلدي عنب بلدي
Idlib.jpg

حفل إطلاق مشاريع "بنفسج" في إدلب - 28 آب 2017 (عنب بلدي)

عنب بلدي – إدلب

“أن تضع حياتك على المحك أو في الخطر فهذا شعور أعجز عن وصفه”، قالها الشاب بلال حميد، الذي يعمل مسعفًا متطوعًا مع منظمة “بنفسج”، معتبرًا أن المتطوع يشعر بلذة عندما ينقذ أو يُسعد شخصًا ما.

أطلقت منظمة “بنفسج” ثلاثة مشاريع تدريبية، تستهدف مئات الشباب في الشمال السوري، ضمن برنامج المتطوعين والطوارئ، وبمشاركة أربع مؤسسات سورية، الاثنين 28 آب.

وكرّمت المنظمة خلال الحفل متطوعيها على عملهم خلال العام الماضي، بعد عرض منجزات أكثر من 100 متطوع يعملون معها، وقال أحمد قطيش، منسق البرنامج، إن المشاريع بدأت بالتعاون مع مديرية صحة إدلب، ومنظمة “أورانج”، واتحاد المنظمات الطبية والإغاثية “UOSSM”، ومعهد تدريب “DTC”.

بلال الذي وصل في دراسته إلى السنة الرابعة من كلية الحقوق، شرح عمله خلال الفترة الماضية، “لم يكن لدينا خبرات ولكن البرنامج قوّى علاقاتنا الاجتماعية وجعلنا نعمل كأسرة”.

“مررنا بظروف صعبة جدًا ولكن ظروف العمل الجماعي الذي نعمل فيه أنسانا ذلك”، أضاف الشاب مطالبًا المثقفين بالتحرك، “بإمكانكهم إنجاز عمل عظيم كطريقٍ إلى السعادة، فالتطوع يتيح للشخص إظهار شخصيته وإبداعاته”.

ولم تمنع السنوات الخمسون أنس الشوا، من مساعدة المتطوعين، فإلى جانب كونه سائقًا في “بنفسج”، يساعد المتطوعين في الاستجابات، “أعمل أحيانًا 20 ساعة في اليوم لمساعدة الناس، وأرى أن ذلك أكثر راحة من جلوسي في المنزل”.

ورأى أنس أن الدورات التي أتاحها البرنامج في وقتٍ سابق، “جعلت بعض الشباب يتفتحون على الحياة، ويسهمون في دعم الكثيرين من المهجرين والمحتاجين للمساعدة”.

مضمون المشاريع

تحدث قطيش عن مضمون المشاريع لعنب بلدي، مشيرًا إلى توقيع مذكرات تفاهم مع الجهات السابقة، وأوضح “نُدرّب ألف متطوع ضمن مشروع “مسعف في كل مكان”، مع “أورانج” كمرحلة أولى، إضافة إلى تدريب 200 متطوع على الإسعاف المتقدم مع “UOSSM”.

وتعمل المنظمة ضمن المشروع الثالث على رفع قدرات متطوعين ليتمكنوا من دخول سوق العمل، بالتعاون مع معهد “DTC”، بينما تقدم مديرية الصحة منذ بداية البرنامج، العام الماضي، دعمًا لوجستيًا للفريق، وفق قطيش.

لم يبدأ العمل حتى اليوم سوى في مشروع “أورانج”، واعتبر منسق البرنامج أن المشاريع “تعزز فكرة التطوع في المجتمع”، مشيرًا إلى أن “أكثر الصعوبات التي واجهتنا هي العمل ضمن المناطق الخطرة”.

مدير الصحة في إدلب الدكتور منذر الخليل، قال إن مشاركتهم جاءت “من فكرة الإيمان بالحوكمة الرشيدة التي تقوم على التعاون الفعال بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني ممثلًا بأفراده ومنظماته”.

وتزداد أهمية دور المجتمع المدني في ظل الدمار والكوارث، وفق الخليل، الذي أضاف في حديثه لعنب بلدي، أن الدور “يزداد في ظل عجز المؤسسات العامة عن تقديم الخدمات”.

شارك في حفل إطلاق المشاريع، نائب مسؤول الملف السوري، في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH”، محمد شعيب آلتون، وقال لعنب بلدي “مشتركون معهم في تقديم دورات لدعم مستقبل سوريا لبناء جيل جيد جاهز ليتطور ويتقدم ويتسلم الدولة”.

تأسست “بنفسج” في مدينة إدلب عام 2011، على أيدي مجموعة من الشباب، وعُرفت بعملها في المجال الإغاثي والطوارئ والدعم النفسي في الشمال السوري.

ووفق إحصائيات المنظمة فقد درّبت 120 متطوعًا، و710 أشخاص من المجتمع، خلال العام الماضي، على الإسعاف الأولي ومبادئ الحماية والإسعاف النفسي ومهارات التواصل، وإدارة الكوارث والحالات.

مقالات متعلقة

  1. مشاريع تجميلة في إدلب تبدأ بترميم ساعة المدينة
  2. "النقد مقابل العمل".. مشاريع قصيرة الأجل لتشغيل أهالي إدلب
  3. دوراتٌ تأهيلية لمشرفي مدارس مديرية التربية "الحرة" في إدلب
  4. "بنفسج" تُدرّب معلمين متطوعين في ريفي إدلب وحلب

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية