× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

شابة سورية في غازي عنتاب تبث انتحارها عبر “فيس بوك”

صورة من مقطع الفيديو الذي يظهر حادثة انتحار شابة سورية في غازي عنتاب، 4 أيلول 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

أقدمت شابة سورية على الانتحار بإلقاء نفسها من شرفة منزلها في مدينة غازي عنتاب التركية، الأمر الذي وثّقته عبر بث مباشر عبر صفحتها الشخصية على “فيس بوك”.

وضجت صفحات ومجموعات السوريين في تركيا اليوم، الأربعاء 6 أيلول، بالخبر، وتداول ناشطون ورواد مواقع التواصل الفيديو الذي ما يزال على الصفحة الشخصية للشابة.

ولم تعلق الشرطة التركية رسميًا على الحادثة حتى لحظة إعداد الخبر.

عنب بلدي اطلعت على المقطع المسجّل الذي يظهر في بدايته تصوير الشارع من الأعلى ثم يسمع صوت الوقوع، إلا أن الشابة لم تظهر في أي جزء من الفيديو الذي تم تسجيله في وقت متأخر من الليلة الماضية.

ويستمر تسجيل الحادثة بعد سقوط الهاتف على الأرض مع اختفاء الصوت نحو 40 دقيقة، إلى أن تبدأ سيارات الإسعاف والشرطة بالتوافد ويتم رفع الهاتف عن الأرض من قبل فتاة ثم يظهر سرير إسعاف متحرك.

كما يمتد التسجيل الذي حللته عنب بلدي إلى أن تصل الفتاة التي رفعته عن الأرض إلى مكان يجتمع فيه عدد من عناصر الشرطة.

أصدقاء الشابة حاولوا التبليغ عن الفيديو من أجل إيقاف بثه إلا أن موقع التواصل الاجتماعي لم يستجب حتى ساعة إعداد الخبر.

وأكدت مصادر محلية لعنب بلدي أن الشابة تعمل في إحدى المنظمات المعنية بالسوريين في مدينة غازي عنتاب.

وعلى الرغم من تداول فرضية الانتحار على نطاق واسع بين مستخدمي “فيسبوك” ومعارف الشابة، إلا أن آخرين يعتقدون أن السقوط كان لا إراديًا.

ومن خلال التعليقات الواردة على الفيديو، يشير بعض أصدقاء الشابة إلى أنها كانت تعاني من ضغوطات نفسية تتعلق بالوحدة والغربة.

مقالات متعلقة

  1. تغطية للمظاهرات الرافضة للانقلاب في مدينة غازي عنتاب التركية
  2. تعزيز دور المجالس المحلية في سوريا.. ورشة في غازي عنتاب التركية
  3. بعد "يوتيوب".. "فيس بوك" يضيف إعلانات في بداية مقاطع الفيديو
  4. حتى في الأعراس.. طفلة سورية قتلت في تفجير "عنتاب"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة