× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

دعوات لمنح إقامات للاجئين في لبنان بعد مقتل فتاة سورية

بلدة صويري اللبنانية حيث عثر على جثة الفتاة السورية - 4 أيلول 2017 - (انترنت)

بلدة صويري اللبنانية حيث عثر على جثة الفتاة السورية - 4 أيلول 2017 - (انترنت)

ع ع ع

دعا ناشطون لبنانيون إلى منح اللاجئين السوريين الحماية القانونية عقب حادثة استغلال فتاة سورية أدت إلى وفاتها.

وكانت قوى الأمن الداخلي اللبناني عثرت، في 4 أيلول الجاري، على جثة فتاة سورية، لم تتجاوز 20 من عمرها، على جانب طريق عام في بلدة الصويري بالبقاع اللبناني، وفق بيان للأمن.

وأظهرت التحقيقات أن الفتاة (د.أ) رمت نفسها من “فان” للنقل العام بعد أن استغلها السائق حين علم أنها لا تملك أوراقًا ثبوتية قانونية في لبنان.

وفي تفاصيل الحادثة فإن السائق أنزل جميع الركاب وبقيت الفتاة بمفردها معه، وسألها إن كانت تملك أوراقًا قانونية، فأجابته أن وجودها في لبنان هو “غير شرعي”، حينها طلب منها ممارسة الجنس معه وإلا فإنه سيسلمها إلى القوى الأمنية، ففتحت باب السيارة ورمت نفسها على الطريق، بحسب بيان الأمن العام.

وأفاد تقرير الطبيب الشرعي بوجود عدة كدمات وجروح من الجهة الخلفية للرأس ونزيف في الدماغ وكسر في عظمة الرأس الخلفية وآخر في الرقبة.

وانتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي للفتاة السورية حين استقلت الفان، وعند القبض على السائق (33 عامًا) والتحقيق معه اعترف باستغلاله للفتاة، وفق ما ذكرت جريدة المستقبل.

من جانبهم، حمّل ناشطون لبنانيون حكومتهم مسؤولية الحادثة، نتيجة تعقيدها إجراءات منح السوريين إقامات قانونية.

وكتب وديع الأسمر، مدير المركز اللبناني لحقوق الإنسان، عبر صفحته في “فيس بوك”، “بس نقول انو الضغط على اللاجئين من خلال الإقامات بسبب كوارث، يا ريت البعض يصدقونا”.

وغرّد ناصر ياسين، مدير الأبحاث في معهد “عصام فارس” التابع للجامعة الأمريكية في بيروت، عبر حسابه في “تويتر”، “إحدى أسباب هذه الحادثة الأليمة تعقيدات الحصول على إقامة للاجئين السوريين في لبنان، الحماية القانونية للاجئين أساسي”.

وقال السياسي والفنان اليوناني- اللبناني، ميشال ألفتريادس إنه لو كانت الفتاة لبنانية والسائق سوري لطالب الجميع بإعدامه وترحيل السوريين.

وكتب عبر صفحته في “فيس بوك”، “سيمرّ هذا الخبر المقرف مرور الكرام، بس لو كانت الضحية صبية لبنانية والوحش المفترس كان سوري الجنسية، كانت قامت الدني وما عاد قعدت”.

وتابع ساخرًا “كانت ولعت على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى المنابر السياسية ومطالبات بالإعدام وترحيل قوم من يعيثون في الأرض فسادًا”.

مقالات متعلقة

  1. سوريات ولبنانيات "خائفات" من التجول مساءً في زغرتا
  2. جريمة قتل "عائلية" بحق فتاة سورية في لبنان
  3. "حفاظًا على الأمن والاستقرار".. الجيش اللبناني يعتقل سوريين
  4. "كان فيها تكون أنا".. مبادرة حدادًا على أربع نساء في لبنان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة