× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

بعلبك تفرض حظرًا جزئيًا لتجوال السوريين

لاجئون سوريون في مخيمات عرسال يطالبون إخراجهم من الأراضي اللبنانية احتجاجًا على ممارسات الأمن اللبناني - كانون الأول 2016 - (انترنت)

لاجئون سوريون في مخيمات عرسال يطالبون إخراجهم من الأراضي اللبنانية احتجاجًا على ممارسات الأمن اللبناني - كانون الأول 2016 - (انترنت)

ع ع ع

فرضت بلدية بعلبك اللبنانية حظرًا للتجوال على السوريين القاطنين فيها لمدة 12 ساعة بشكل يومي، دون توضيح الأسباب التي استدعت لهذه العملية.

وفي بيان نقلته وسائل الإعلام اللبنانية اليوم، السبت 16 أيلول، قالت البلدية “يحظر على الأخوة السوريين التجول من الساعة السادسة مساءً وحتى السادسة صباحًا ضمنًا”.

وأضافت أن القرار يعمل به ابتداءً من يوم الاثنين 18 أيلول، وحتى إشعار آخر.

وتأتي هذه العملية ضمن السياسية التي تتبعها السلطات اللبنانية حيال اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان، والتي كان آخرها اعتقال المئات من مخيمات عرسال، وما رافقها من إعدامات ميدانية بحق عدد من الشبان.

وكان محافظ بعلبك- الهرمل، بشير خضر، منع تجول على اللاجئين السوريين القاطنين في بلدة القاع ورأس بعلبك، حتى إشعار آخر، بدءًا من 27 حزيران 2016 الماضي، عقب سلسلة تفجيرات جديدة هزت البلدة على الحدود مع سوريا، وقتلت خمسة أشخاص.

وكانت قوى الأمن اللبناني أزالت عشرات الخيام التي يقطنها اللاجئون السوريون في المنطقة، وأوقفت عددًا من السوريين بعد مداهمات شهدتها الأشهر الماضية.

بينما يوقف الأمن لاجئين سوريين بشكل متكرر، في سياسة توصف بـ “التعسفية” بحق المئات ممن لجأ إلى البلد المجاور لسوريا.

وتقدر الأمم المتحدة عدد السوريين اللاجئين في لبنان بأكثر من مليون ونصف، يتوزعون بين المدن اللبنانية والمخيمات الحدودية في ظل تردي الأوضاع المعيشة والخدمية.

مقالات متعلقة

  1. تفجيرات جديدة تهزّ القاع اللبنانية وفرض حظر تجوال على السوريين
  2. لبنان.. عودة 650 لاجئًا سوريًا إلى بلدهم اليوم
  3. السلطات اللبنانية تعتقل الناشط السوري أحمد القصير
  4. ارتفاع حدة التحريض ضد اللاجئين السوريين في لبنان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة