× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تفاؤل أمريكي بحل الأزمة الخليجية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر تميم بن حمد - الثلاثاء 19 أيلول (AFP)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر تميم بن حمد - الثلاثاء 19 أيلول (AFP)

ع ع ع

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن لديه “شعورًا قويًا للغاية” بأن الأزمة الخليجية سوف تحل “سريعًا جدًا”.

وخلال اجتماعه مع أمير قطر، تميم بن حمد، عقب اجتماع للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء 19 أيلول، قال ترامب إنه مستعد للتوسط لحل النزاع بين دولة قطر ودول المقاطعة، واصفًا إياه بـ “الأسوأ” في تاريخ الخليج.

وكانت دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت، في حزيران الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، بتهمة دعم “الإرهاب” والتقارب مع إيران، في حين ترفض قطر مرارًا التهم الموجهة لها.

وسبق أن توسطت دولة الكويت لحل الأزمة الخليجية لكن دون فائدة.

من جهته، جدد الأمير تميم، خلال كلمته في اجتماع الأمم المتحدة، الدعوة للحوار مع دول المقاطعة ولكن “دون شروط مسبقة”، ملمحًا إلى قائمة المطالب التي اشترطتها تلك الدول على الدوحة من أجل الحوار معها.

وأضاف أن الدول التي فرضت الحصار على قطر “تتدخل في الشؤون الداخلية للعديد من البلدان، وتتهم كل من يعارضها في الداخل والخارج بالإرهاب، وهي بهذا تلحق ضررًا بالحرب على الإرهاب“.

وتابع ”لقد رفضنا الانصياع للإملاءات بالضغط والحصار“.

وبدا موقف ترامب أكثر وضوحًا، بداية الأزمة الخليجية، حين وجه اتهامًا “مبطنًا” لقطر بدعم “الإرهاب”، خاصة بعد التقارب الأمريكي السعودي، إلا أنه فضل الحفاظ على علاقات واشنطن مع الدوحة، كون الأخيرة تستضيف أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط.

وتعوّل قطر على نجاح ترامب في فك الحصار عنها بعد فشل الوساطة الكويتية، حين قال تميم عن تدخل ترامب “إننا نأمل أن نجد حلًا لهذه الأزمة“.

مقالات متعلقة

  1. بعد ابن سلمان.. أمير قطر يلتقي ترامب
  2. دعوات إلى "كامب ديفيد" لإنهاء الأزمة الخليجية
  3. وساطة أمريكية جديدة لحل الأزمة الخليجية
  4. السعودية تعلق الحوار مع قطر بعد ساعات من اتصال هاتفي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة