× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تهدد بقصف “قوات سوريا الديمقراطية” في دير الزور

وصول شحنة عسكرية مقدمة من التحالف إلى قوات سوريا الديموقراطية - 19 أيلول 2017 (انترنت)

ع ع ع

هددت روسيا بقصف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد اتهامها بقصف قوات الأسد بالقرب من دير الزور.

وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، اليوم، الخميس 21 أيلول، أن قوات الأسد تعرضت للقصف بمدافع الهاون مرتين، من مواقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث ينتشر مقاتلو “قوات سوريا الديمقراطية” والقوات الخاصة الأمريكية.

وأكد كوناشينكوف أن “أي محاولة أخرى سيتبعها رد على الأماكن التي ينطلق منها إطلاق النار”.

وكانت طائرات روسية وسورية قصفت مواقع “قسد” في محيط مدينة دير الزور، السبت 16 أيلول، بحسب ما أعلنت عنه غرفة عمليات “غضب الفرات”.

لكن وزارة الدفاع الروسية نفت، وأعلنت أن طائراتها استهدفت فقط مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” وأنها أخبرت الولايات المتحدة مسبقًا بعملياتها.

ويأتي ذلك في وقت أرسل فيه التحالف الدولي، الذي تقوده أمريكا، تعزيزات عسكرية إلى “قوات سوريا الديمقراطية” تزامنًا مع الحملة التي أطلقتها شمالي شرقي دير الزور.

وأفاد مراسل عنب بلدي في القامشلي، أمس، أن دفعة عسكرية تتضمن عربات مصفحة نوع “همر” وشاحنات كبيرة وضلت إلى “قسد” الثلاثاء عبر معبر سيمالكا، الذي يربط المنطقة مع كردستان العراق.

بينما قال ناشطون في المنطقة على مواقع التواصل الاجتماعي إن الدفعة تضمنت 120 شحنة أسلحة، بينها جسور مائية لعبور الأنهار.

وتتزامن التعزيزات العسكرية من قبل التحالف مع حملة عسكرية أطلقتها “قسد” في الأيام الماضية تجاه مدينة دير الزور، ووصلت حتى الآن إلى المدينة الصناعية شمال شرقي المدينة، والتي تحاول السيطرة عليها بشكل كامل.

مقالات متعلقة

  1. "قسد": غارات روسية استهدفت مواقعنا في حقل "كونيكو"
  2. "قسد" تحشد بقيادة أمريكية جنوبي دير الزور
  3. روسيا تشيد جسرًا عائمًا لوصل غرب الفرات بشرقه
  4. روسيا تنفي استهداف "قسد" شرقي دير الزور

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة