× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جيش الإسلام” يوضح ملابسات اكتشاف نفق سجن عدرا

تعبيرية: نفق يربط بين القابون والغوطة الشرقية قالت قوات الأسد إنها سيطرت عليه- 24 نيسان 2017 (فيس بوك)

تعبيرية: نفق يربط بين القابون والغوطة الشرقية قالت قوات الأسد إنها سيطرت عليه- 24 نيسان 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

رد “جيش الإسلام” على ترويج وسائل إعلام النظام، لاكتشاف نفق يربط مزارع الريحان في الغوطة بسجن عدرا الخاضع لسيطرة النظام.

وقال الناطق باسم هيئة أركان “الجيش”، حمزة بيرقدار، في حديث إلى عنب بلدي اليوم، الخميس 21 أيلول، إن “الأسد وميليشياته يروجون لأخبار وأحداث لا أصل لها بهدف دعم وجودهم إعلاميًا”.

وكانت شبكة “دمشق الآن” ومواقع محلية ذكرت، الاثنين الماضي، أن “القوى الأمنية” اكتشفت نفقًا بطول 170 مترًا، وعمق عشرة أمتار، يمتد من مزارع الريحان إلى سجن عدرا المركزي.

وتخضع مزارع الريحان لسيطرة “جيش الإسلام”، وكانت المعارضة وصلت إلى تخوم سجن عدرا في تشرين الأول 2016، إلا أن قوات الأسد استعادت السيطرة على منطقتي تل كردي وتل صوان القريبتين من السجن، بعد أشهر.

بيرقدار أضاف أن “النفق الذي روج النظام لاكتشافه وتفجيره، كنا قد اكتشفناه منذ عام تقريبًا وتمكنت وحدات الهندسة من تفجيره، وإفشال مخطط ميليشيات الأسد في استكمال التقدم من خلاله باتجاه نقاط مقاتلينا”.

واعتبر أن إعلان النظام قبل أيام عنه “حركة إعلامية لإظهار وجوده أمام مؤيديه”، مؤكدًا “النفق مهجور منذ زمن ولا أحد يستخدمه”.

وتحدثت صفحات موالية للنظام عن إصابة الشرطيين سلمان العجي، وطلال قصاب باشي، بانفجار عبوة ناسفة أثناء التقدم في النفق.

وحاولت قوات الأسد والميليشيات المساندة له في تموز الماضي، التقدم أكثر من مرة على محور بلدة الريحان على حساب “جيش الإسلام”، إلا أن الأخير أعلن إفشال جميع المحاولات.

مقالات متعلقة

  1. مصدر موال للأسد: اكتشاف نفق بين مزارع الريحان وسجن عدرا
  2. "جيش الإسلام" يعلن مقتل 13 عنصرًا للنظام على جبهة الريحان
  3. جيش الإسلام يخسر قياديًا بارزًا في معركة سجن عدرا
  4. سجن النساء في عدرا.. هدف جديد لجيش الإسلام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة