× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المفوضية السامية توقع اتفاقًا مع الجامعة العربية لحل مشكلات اللاجئين

لاجئون سوريون في لبنان (إنترنت)

ع ع ع

وقّعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مع جامعة الدول العربية مذكرة تفاهم من أجل الاستجابة لاحتياجات اللاجئين في المنطقة العربية.

وجرى توقيع الاتفاق خلال حفل بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الخميس 21 أيلول، حضره كل من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط.

ويشمل الاتفاق، وفق البيان الذي نشرته المفوضية عبر موقعها الإلكتروني، اليوم، تأكيد التعاون بين الجانبين لحل كافة التحديات التي يواجهها اللاجئون في الدول العربية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، والاستجابة السريعة في حالات الطوارئ.

وتشير تقديرات المفوضية إلى أن أكثر من نصف لاجئي العالم، ونحو 40% من النازحين، موجودون في المنطقة العربية.

كما تشير نفس التقديرات إلى أن نصف الميزانية السنوية للمفوضية مخصصة للعمليات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال المفوض السامي فيليبو غراندي إن “هذا الاتفاق يعزز من التعاون الطويل الأمد الذي تتشارك فيه المفوضية مع جامعة الدول العربية والدول الأعضاء فيها من أجل التصدي للتحديات الإنسانية الأساسية ومشاكل النزوح”.

وأضاف “نظرًا لحجم ونطاق النزوح القسري في المنطقة، فإن الشراكة الإقليمية مع جامعة الدول العربية ستتيح لنا بشكل أفضل إمكانية الاستجابة الجماعية لاحتياجات اللاجئين والنازحين داخليًا والأشخاص عديمي الجنسية، وفي الوقت نفسه، دعم الحكومات والمجتمعات التي تستضيفهم بسخاء”.

ويتجاوز عدد اللاجئين السوريين في الدول العربية مليوني لاجئ من أصل ما يزيد عن خمسة ملايين، فروا من النزاعات الدائرة في سوريا منذ عام 2011.

مقالات متعلقة

  1. الجامعة العربية "قلقة" من تزايد أعداد اللاجئين السوريين
  2. مساهمة سعودية بـ 3.5 مليون دولار للاجئين في لبنان
  3. مفوضية اللاجئين تمدد حملة "مع اللاجئين" لحين اعتمادها "دوليًا"
  4. مفوضية اللاجئين: السوريون يشكلون 40% من احتياجات إعادة التوطين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة