× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قذائف هاون تستهدف القرداحة

تجمعات في القرداحة عقب سقوط قذائف على المدينة - 25 أيلول 2017 (شام إف إم)

تجمعات في القرداحة عقب سقوط قذائف على المدينة - 25 أيلول 2017 (شام إف إم)

ع ع ع

قتلت مواطنتان وجرح آخرون، إثر قذائف هاون استهدفت في محيط مدينة القرداحة بريف اللاذقية.

ورصدت عنب بلدي على صفحات محلية موالية للنظام، أن ستة قذائف صاروخية سقطت في الساعة الثامنة من صباح اليوم، الاثنين 25 أيلول.

ولم تتبن أي جهة استهداف المدينة ومحيطها، حتى ساعة إعداد الخبر.

وليست المرة الأولى التي تستهدف فيها المنطقة، إذ تكرر سقوط قذائف هاون بشكل متقطع خلال السنوات الماضية.

وذكرت إذاعة “شام إف إم” المحلية أن “شهيدتين وخمسة آخرين أصيبوا خلال القصف”.

وتحدث ناشطون عن استهداف فصائل المعارضة للقرداحة ردًا على مجازر ريفي حماة وإدلب.

وبلغ عدد الغارات الجوية التي استهدفت ريفي حماة وإدلب حتى أمس الأحد 582 غارة، تسببت بمقتل 33 مدنيًا وجرح 83 آخرين، وفق ناشطين.

صفحة “القرداحة عرين الأسود” قالت إن كلًا من فادية وكندة ديب من قرية بشلاما قتلتلا خلال القصف، ونقلتا إلى مستشفى “الباسل” في المدينة.

وتحدثت عن إصابة ستة آخرين، مشيرةً إلى أن “صليات صاروخية تستهدف تحركات الإرهابيين في ريف اللاذقية الشمالي ومدينة جسر الشغور ردًا على القصف”.

#جريدة_القرداحة-استهداف محيط مدينة #القرداحة ب 6 قذائف صاروخية في تمام الساعة الثامنة صباحاً.-وصل الى مشفى الباسل في…

Posted by ‎جريدة القرداحة عرين الأسود‎ on Sunday, September 24, 2017

بينما ذهب بعض الموالين للنظام إلى أن مصدر هو منطقة البرناص في ريف إدلب، القريبة من حدود محافظة اللاذقية.

والقرداحة هي مسقط رأس حافظ الأسد ويقع فيها ضريحه، وتعتبر مع قرى المنطقة خزانًا بشريًا للميليشيات التي تقاتل ضد قوات المعارضة في عموم سوريا.

مقالات متعلقة

  1. مجددًا.. قذائف هاون تستهدف دمشق والمدنيون ضحيّتها
  2. المعارضة تستهدف المزة 86 بالصواريخ وقذائف الهاون
  3. التلفزيون الرسمي: ضحايا وجرحى جراء سقوط قذائف على دمشق
  4. قذائف تقتل مدنيين في أحياء دمشق القديمة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة