× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مشروع لتركيب أعضاء لمبتوري الأطراف شمالي حلب

ع ع ع

أعلن المجلس المحلي لمدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي عن مشروع “خيري وإنساني” للمتضررين من مخلفات الحرب.

وفي بيان حصلت عليه عنب بلدي اليوم، الاثنين 25 أيلول، قال المجلس إنه أعلن بالتعاون مع الحكومة التركية عن نشاط لتركيب الأعضاء المبتورة كالأرجل والأيدي الناتجة عن مخلفات الحرب.

وأضاف “على كل شخص فقد عضوًا من أعضاء جسده، ويرغب بتركيب عضو اصطناعي مراجعة المجلس المحلي (المكتب الإغاثي) لتسجيل اسمه من أجل العلاج في تركيا”.

وزرع تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال فترة وجوده في ريف حلب الشمالي أنواع مختلفة من الألغام تسببت بإصابة المئات من أهالي المنطقة وبتر أطرافهم.

ولا توجد إحصائيات دقيقة لضحايا ومصابي الألغام ومخلفات الحروب في المنطقة، إلا أن عنب بلدي حصلت على معلومات خصت مدينة الباب وريفها فقط، والتي كان لها النصيب الأكبر.

ووفقًا للإحصائية الصادرة عن منظمة “إسعاف بلا حدود” العاملة في المنطقة، بلغ عدد ضحايا الألغام في المدينة بعد خروج التنظيم 77 مدنيًا بينهم ست نساء وثمانية أطفال، إلى جانب أكثر من 100 جريح، وأكثر من 200 ألف شخصٍ معرضين للإصابات جراء الألغام المتبقية في أراضي المدينة.

وفي حديث سابق مع غياث أحمد، مدير الخدمات المجتمعية في مركز “في أيد أمينة” المتخصص بنزع الألغام قال إن المركز رفع 70 اسمًا من المصابين بمخلفات الحروب إلى المنظمات الدولية والحكومة التركية، تضمن الاسم الثلاثي للشخص المصاب ومكان إقامته، ودرجة الإصابة التي تعرض لها.

كما استطاع أن يجري 11 عملية جراحية للمصابين في عيونهم.

وأوضح أن القائمين على المركز يعملون حاليًا على مشروع  إحصاء جميع المتضررين من الألغام، كما يتم التنسيق مع منظمة “ريليف انترناشيونال”، لتوقيع مذكرة تفاهم لإنشاء برنامج للمتضررين.

مقالات متعلقة

  1. مشروع لإكثار البذار في ريف حلب الشمالي
  2. مفخخة تستهدف المجلس المحلي في اخترين بريف حلب
  3. المجلس المحلي يؤمن المستلزمات الزراعية لسكان مدينة حلب
  4. مركز للمرأة في المجلس المحلي لمدينة حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة