× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“هيومن رايتس” توثق مقتل 84 مدنيًا بغارات التحالف في الرقة

صورة تناقلها ناشطون للمدرسة المدمرة في بلدة المنصورة غرب الرقة - 21 آذار 2017 (فيس بوك)

صورة تناقلها ناشطون للمدرسة المدمرة في بلدة المنصورة غرب الرقة - 21 آذار 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إنها وثقت مقتل 84 مدنيًا، بينهم 30 طفلًا، في غارتين جويتين للتحالف الدولي على مدينة الرقة شمالي سوريا، في آذار الماضي.

وفي تقرير لها نشرته عبر موقعها الإلكتروني، الاثنين 25 أيلول، حذرت المنظمة التحالف الدولي، من عدم اتخاذه الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين، خلال حربه ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

وكانت طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة دمرت، في 21 آذار الماضي، مدرسة “البادية” في بلدة المنصورة بشكل كامل، بحجة وجود عناصر من التنظيم فيها، إلا أن ناشطين قالوا إن المدرسة تحوي 50 عائلة نازحة.

ويوثق التقرير، الذي يحمل عنوان “جميع الاحتياطات الممكنة، الإصابات المدنية جراء غارات التحالف ضد داعش في سوريا”، هجمتين حصلتا في آذار على مدرسة المنصورة، وسوق وفرن في الطبقة، غربي الرقة.

وقال أولي سولفانغ، نائب مدير قسم الطوارئ في “هيومن رايتس ووتش”، إن هذه الهجمات قتلت عشرات المدنيين، وبينهم أطفال، الذين لجأوا إلى المدرسة أو كانوا مصطفين لشراء الخبز من الفرن.

وأضاف “إن لم تكن قوات التحالف تعلم بوجود مدنيين في هذين الموقعين، فعليها أن تعيد النظر في الاستخبارات التي تستخدمها للتحقق من أهدافها، لأنه من الواضح أنها لم تكن كافية”.

وكان قصف التحالف الدولي على الرقة شمل استخدام الفوسفور الأبيض، الأمر الذي تسبب بمقتل عشرات المدنيين، لكن التحالف اعتبر أن ذلك يندرج تحت قانون النزاع المسلح، في إطار معارك تعيشها المدينة.

مقالات متعلقة

  1. "رايتس ووتش" قلقة من استخدام الفوسفور الأبيض في الرقة والموصل
  2. 45 مدنيًا ضحية غارات التحالف في الرقة.. الأمم المتحدة "مصدومة"
  3. "التحالف" يقتل 15 مدنيًا في صالة إنترنت غرب الرقة
  4. "التحالف" يعترف بقتل 352 مدنيًا في سوريا والعراق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة