× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تواجه تنظيم “الدولة” في خمسة أحياء وسط الرقة

عناصر من قوات سوريا الديموقراطية يفقون فوق أبنية مدمرة في أحياء مدينة الرقة - أيلول 2017 (رويترز)

ع ع ع

تشهد مدينة الرقة اشتباكات واسعة داخل خمسة أحياء، بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

ونقل مراسل عنب بلدي في المنطقة الشرقية، عن مصادر عسكرية قولها اليوم، الجمعة 29 أيلول، إن “قسد تُحاصر مقاتلي تنظيم الدولة في الأحياء الخمسة”.

ولم تذكر وكالة “أعماق” الناطقة باسم التنظيم، أي تفاصيل حول مجريات المعارك داخل الرقة.

وبدأت “قسد” وفصائل عربية وعشائرية، ضمن حملة “غضب الفرات”، عملية لدخول الرقة، مطلع حزيران الماضي، وسيطرت خلالها على أحياء ومقرات عسكرية، مقدرة نسبة السيطرة بحوالي 80%.

وأوضحت حملة “غضب الفرات” أن الأحياء الخمسة هي: النهضة، الأمين، الأكراد، حنا والحرية، مؤكدة أن الاشتباكات تتركز في محيط المستشفى الوطني.

ولفتت إلى مقتل 11 مقاتلًا من التنظيم خلال الاشتباكات المستمرة حتى الآن.

وكان الناطق الرسمي باسم “قسد”، طلال سلو، قال لعنب بلدي الأسبوع الماضي، إن مقاتليها يخوضون معارك داخل آخر أحياء الرقة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة”.

وأضاف سلو أن المعارك تجري داخل مساحة 20% ينتشر ضمنها مقاتلو التنظيم.

كما نفى أنباء تحدثت حينها عن صفقة تضمن خروج 200 مقاتل من التنظيم  إلى دير الزور، مشددًا “ستستمر المعارك للقضاء على كافة الإرهابيين وتحرير المدينة”.

ووفق سير المعارك فإن الجبهة الشمالية شهدت المعارك الأوسع، وتتنوع تفاصيلها بين أحياء سكنية ومبان مؤسسات عامة، كالصوامع والمطحنة والفرقة 17، التي تعتبر موقعًا عسكريًا استراتيجيًا.

وتعتبر معركة الرقة من أهم العمليات العسكرية التي تحاول الأطراف اللاعبة والدول الراعية من خلالها كسر هيمنة التنظيم في سوريا.

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تشعل جبهات الرقة الأربع وتتوغل في عمقها
  2. "قسد" تطبق حصارها على مقاتلي "الدولة" في الرقة
  3. "قسد" تُعلن السيطرة على 55% من الرقة
  4. قيادي في "قسد": الهجوم الأخير في الرقة يبدأ مساء اليوم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة