× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجالس وفصائل غرب درعا تضع ثمانية شروط لفتح “نصيب”

معبر نصيب الحدودي بين سوريا والاردن 2 نيسان 2015 (عدسة ابن البلد فيس بوك)

ع ع ع

وضعت مجالس محلية وفصائل معارضة ثمانية شروط لإعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، تزامنًا مع مفاوضات تجري بخصوص المعبر.

وحصلت عنب بلدي على بيان مشترك صدر اليوم، الاثنين 2 تشرين الأول، ووقعت عليه مجالس محلية من ريف درعا وأبرز الفصائل العسكرية في الريف الغربي.

ومن المقرر أن ترسل المعارضة ردها بخصوص المعبر إلى الأردن، خلال اليومين المقبلين، وفق مصادر عنب بلدي، بينما لم يصدر أي تصريح رسمي بهذا الخصوص حتى اليوم.

وذكرت مصادر إعلامية متطابقة أن المعارضة تلقت تهديدات، لرفض جزء واسع منها إعادة فتح معبر نصيب وتسليمه للنظام السوري، وتقطع بموجبها الأردن الدعم العسكري والإنساني.

ثمانية شروط لفتح المعبر

شروط المجالس والفصائل تلخصت بثمانية بنود، أولها إنهاء ملف المعتقلين من خلال الإفراج الكامل عنهم بضمانات دولية.

واشترطت رفع علم الثورة على المعبر، على أن يشرف مجلس محافظة درعا على كامل إدارته، وتوكل مهام التعيينات لموظفين من ذوي الخبرة في المناطق المحررة.

كما دعت إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى الجنوب والغوطة بضمانات دولية، واعتباره “نافذة للاستيراد والتصدير بين الأردن والإدارة المدنية في محافظة درعا”.

أبرز البنود تحدث عن أن استفادة النظام من المعبر “مرهون باستفادة المناطق الواقعة خارج سيطرته مع المعابر السورية”، كما دعت إلى عودة كافة المهجرين إلى قراهم ومدنهم بعد انسحاب قوات النظام منها.

ورفض البيان أي انتشار للنظام والقوات الروسية في المعبر بأي صفة كانت، داعيًا “الدول الصديقة” إلى التعهد بحماية المعبر من انتهاكات النظام.

ووقعت مجالس مدن نوى وجاسم ونمر والحارة وإنخل على البيان، إضافة إلى أبرز فصائل “الجيش الحر” العاملة ضد “جيش خالد بن الوليد” متمثلة بـ “ألوية مجاهدي حوران، ألوية جيدور حوران، الفرقة 46، والمجلس العسكري في الحارة”.

وكانت “هيئة الإصلاح في حوران” أجرت مؤتمرها السنوي، أمس، في مدينة الحراك بدرعا، وحضره رئيس مجلس محافظة درعا، علي الصلخدي.

ونقلت وكالة “يقين” مضمون المؤتمر، وقال فيه الصلخدي إن قرار فتح المعبر “دولي وليس محلي وتبعاته ستؤثر علينا جميعًا”، ردًا على رفض الأغلبية لفتح المعبر وتسليمه للنظام.

ووفق مصادر عنب بلدي فإن من يرفض فتح المعبر بإدارة النظام، هم الفصائل والجهات المدنية في الريف الغربي لدرعا، بينما توافق المعارضة، وأبرز فصائلها “جيش اليرموك” و”شباب السنة”، شرقي المحافظة التي يقع المعبر في جهتها، باستثناء “لواء فلوجة حوران”.

بيان مجالس ريف درعا الغربي - 2 تشرين الأول 2017 (تويتر)

بيان مجالس ريف درعا الغربي – 2 تشرين الأول 2017 (تويتر)

مقالات متعلقة

  1. وزير الزراعة الأردني: ننتظر استقرار الأوضاع للتواصل مع سوريا
  2. الأردن تبدأ صيانة معبر جابر الحدودي مع سوريا
  3. مصدر: تسريح موظفي معبر نصيب والمنطقة الحرة الأردنية
  4. مصدر لعنب بلدي: جهود إعادة فتح معبر "نصيب" فشلت

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة