× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

النظام يطالب من غادر سوريا بطريقة “غير مشروعة” بمراجعة السفارات

ازدحام أمام السفارة السورية في العاصمة التركية (انترنت)

ع ع ع

طالبت وزارة الخارجية في حكومة النظام السوري من المواطنين الذين خرجوا من سوريا بطريقة غير مشروعة مراجعة السفارات في بلد إقامتهم.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم، الأربعاء 4 تشرين الأول، إنه “يمكن للمواطنين مراجعة السفارة السورية في بلد الإقامة أو أقرب سفارة سورية، لتقديم طلبات تسوية أوضاعهم لديها أصولًا”.

وأرجعت الوزارة ذلك إلى الحرص على معالجة أوضاع السوريين الذين غادروا القطر بطريقة غير مشروعة، بسبب الظروف الراهنة، ورغبة من القيادة بتشجيع المواطنين ولا سيما المكلفين بالعودة إلى الوطن وتسوية أوضاعهم التجنيدية والأمنية، بغض النظر عن الظروف التي اضطرتهم للمغادرة”.

وكان مئات الآلاف من السوريين غادروا سوريا بطرق غير شرعية عبر الحدود بين سوريا والدول المجاورة تركيا والأردن ولبنان.

وتعود أسباب المغادرة إلى الملاحقة الأمنية من قبل أجهزة المخابرات التابعة للنظام، أو الأوضاع الأمنية التي خلفها التعاطي العسكري مع الثورة السورية، إضافة إلى الهروب من الخدمة العسكرية وخدمة الاحتياط.

ويأتي ذلك بعد دعوات متكررة من قبل النظام إلى اللاجئين السوريين بالعودة، وتسوية أوضاعهم خاصة للملاحقين أمنيًا، بعد التقدم العسكري الذي يحققه على الأرض بدعم روسي.

وكانت أنباء تحدثت عن عودة بعض الشباب، خلال الأسابيع الماضية، بعد وعود النظام، إلا أن ناشطين تحدثوا عن اعتقالهم من قبل النظام أو زجهم في المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ولا يعكس سلوك الرجال النافذين في النظام السوري تصريحات الحكومة، وأبرزهم قائد معركة دير الزور، اللواء عصام زهر الدين، الذي حذر اللاجئين من العودة، وقال إنه لن يسامحهم.

مقالات متعلقة

  1. مطالب بتحديد خدمة العلم في سوريا بسبب هروب الشباب (فيديو)
  2. آلية جديدة لاستصدار سندات الإقامة للسوريين في الخارج
  3. رسميًا.. مشروع لتغيير البطاقات الشخصية في سوريا
  4. تصريحان للشعار حول تغيير البطاقات الشخصية.. الداخلية تنفي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة