× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الجبير من موسكو: نعمل على توحيد المعارضة السورية

وزيري خارجية روسيا والسعودية، سيرغي لافروف، وعادل الجبير (إنترنت)

ع ع ع

قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن بلاده تعمل بتعاون وثيق مع روسيا لتوحيد المعارضة السورية.

وعقب لقاء جمع الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في الكرملين أمس، الخميس 5 تشرين الأول، أشار الجبير إلى أن البلدين متفقان على الحاجة للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ومؤسسات الدولة. بحسب تعبيره.

وأضاف الجبير أن روسيا والسعودية تؤمنان بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وبمبدأ وحدة أراضي الدول.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، أكد الجيبر أن علاقات السعودية مع روسيا تشهد تحولًا تاريخيًا، وأن هناك حرصًا على تكثيف التعاون بين البلدين لمواجهة ما وصفه بالإرهاب والتطرف.

وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أكد من جانبه ضرورة التوصل لحل سلمي للصراعات في المنطقة.

وأثنى لافروف على اجتماعات أستانة بشأن تسوية الصراع السوري، لافتًا إلى أن بلاده تؤيد خطوات السعودية لتوحيد المعارضة السورية حتى تستطيع المشاركة في “محادثات السلام”.

وانطلقت، أمس الخميس، أعمال القمة السعودية الروسية في موسكو بين بوتين وسلمان والذي يعد أول عاهل سعودي يزور روسيا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الجمعة، عن الملك سلمان قوله إنه يوجد توافق في الآراء مع القيادة الروسية بشأن توسيع نطاق العلاقات بين البلدين، ونقلها إلى مستوى أرحب.

وتستمر زيارة الملك سلمان الرسمية، والتي جاءت بدعوة من الرئيس الروسي، عدة أيام، يتم خلالها تبادل وجهات النظر بشأن الوضع في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وملف مكافحة الإرهاب، بالإضافة لقضايا التعاون الثنائي والتوقيع على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية.

مقالات متعلقة

  1. الجبير يدعو لتسليم المعارضة السورية مضادات طيران
  2. المعلم يرحب بـ "تغير سعودي" تجاه دمشق
  3. الجبير: التدخل الروسي لن يساعد الأسد على البقاء
  4. المعارضة وإدلب تتصدران لقاء لافروف والجبير في موسكو

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة