× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

قوات الأسد تعلن دخول الأحياء الغربية لمدينة الميادين

طائرة روسية تقدم تغطية لمقاتلين في قوات الأسد في كباجب بريف دير الزور - 5 أيلول 2017 (AFP)

طائرة روسية تقدم تغطية لمقاتلين في قوات الأسد في كباجب بريف دير الزور - 5 أيلول 2017 (AFP)

ع ع ع

دخلت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها الأحياء الغربية لمدينة الميادين جنوبي دير الزور، ضمن المعارك التي تخوضها ضد تنظيم “الدولة” في المحافظة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام النظام.

وقالت الوسائل اليوم، الجمعة 6 تشرين الأول، إن “الجيش السوري يسيطر على المخبز الآلي وسوق الهال والصوامع غرب مدينة الميادين بريف دير الزور وسط اشتباكات عنيفة مع داعش، إضافةً إلى قلعة الرحبة جنوب غربي المدينة”.

وأضافت أن “الجيش التف عبر طريق صحراوي انطلاقًا من تلال الثردة وطريق الميادين القديم ووصل إلى المدينة”.

ولم يعلّق التنظيم على المجريات الميدانية في المنطقة، خاصةً في محيط المعقل الرئيسي له في المحافظة.

بدورها قالت مصادر لعنب بلدي إن قوات الأسد تقدمت في الساعات الماضية إلى مسافة حوالي ثماني كيلومترات من الجهة الشمالية للميادين.

وحققت قوات الأسد في الأيام الثلاثة الماضية تقدمًا واسعًا نحو مدينة الميادين، جنوب شرقي دير الزور، إذ تضعها هدفًا منذ توسيع سيطرتها في المحافظة.

وذكر “الإعلام الحربي المركزي” أن “الجيش السوري وحلفاءه يتابعون عملياتهم القتالية في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، انطلاقًا من سلسلة جبال الثردة نحو الميادين”.

وتغيرت المعادلة العسكرية في محافظة دير الزور، خلال الأيام الماضية، عقب هجوم معاكس بدأه تنظيم “الدولة” تحت مسمى “غزوة أبو محمد العدناني”، على مواقع قوات الأسد في ريف المدينة الغربي، نهاية أيلول الفائت.

وتلقت قوات الأسد خسائر وصفت بـ “الفادحة”، تزامنًا مع استعادة التنظيم لمساحات واسعة في المنطقة.

وأظهر هجوم التنظيم “هشاشة” الخطط العسكرية للنظام في دير الزور، والتي اتخذت سياسة الزحف السريع، بعيدًا عن تثبيت المواقع.

وكانت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها حققت منذ مطلع أيلول 2017 الجاري تقدمًا واسعًا على حساب التنظيم، وسيطرت على الأوتوستراد الدولي دمشق- دير الزور بشكل كامل بعد انسحاب تنظيم “الدولة” من عقدة الشولا وبلدة كباجب.

ووصلت إلى الضفة الشرقية من نهر الفرات وسيطرت على قرية خشام “الاستراتيجية”، القريبة من الحقول النفطية، وذلك بعد ضم مساحات واسعة بين “اللواء 136” ومطار دير الزور العسكري، والسيطرة على أحياء منها حويجة صكر في الجهة الغربية للفرات.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد داخل الميادين بريف دير الزور
  2. هل تثبت قوات الأسد مواقعها في دير الزور؟
  3. قوات الأسد تتوغل في الميادين من محورين
  4. تنظيم "الدولة" محاصر في حيّين داخل دير الزور

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة