× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

انتقادات تلاحق نعش الرئيس العراقي السابق جلال طالباني

تشييع جثمان الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني - 6 تشرين الأول 2017 (رويترز)

تشييع جثمان الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني - 6 تشرين الأول 2017 (رويترز)

ع ع ع

أثار نعش الرئيس العراقي الأسبق، جلال طالباني، انتقادات عدة بسبب لفه بعلم كردستان بدلًا عن العلم العراقي، وتشييعه من السليمانية بدلًا عن بغداد.

وشيع جثمان طالباني اليوم، الجمعة 6 تشرين الأول، في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق بحضور رسمي عراقي ودولي.

وأُعلن رسميًا عن وفاة جلال طالباني، أول رئيس كردي في العراق، الثلاثاء الماضي، بعد دخوله في غيبوبة إثر صراع طويل مع المرض.

وكان من المقرر وصول جثمانه من ألمانيا، التي كان يتلقى العلاج فيها، إلى بغداد لإجراء جنازة رسمية ثم ينقل الجثمان إلى السليمانية، التي ولد فيها، ولكن عائلة طالباني أصرت على عدم إرسال الجثمان إلى العاصمة العراقية، وفق ما ذكرت وكالة أنباء إعلام العراق (واع).

واستغرب النائب العراقي أحمد الجبوري من صمت المسؤولين بشأن لف جثمان الرئيس العراقي السابق بالعلم الكردي خلال مراسم التشييع التي جرت في مطار السليمانية الدولي.

وقال الجبوري لـ “واع” اليوم “تشييع طالباني في السليمانية يعد إهانة لكل العراقيين والدولة العراقية”، واعتبره “فك ارتباط” مع الأراضي العراقية.

وتشهد علاقات إقليم كردستان توترًا مع العاصمة بغداد، على خلفية استفتاء الاستقلال الذي أجراه الإقليم في 25 أيلول الماضي، وتبعها إجراءات عقابية فرضتها الحكومة العراقية على الإقليم.

ويعتبر جلال طالباني أول رئيس كردي للعراق، انتخب عام 2005، ثم أعيد لولاية ثانية في 2010.

أسس طالباني “الاتحاد الوطني” الكردستاني وشغل منصب أمينه العام، وكان من مؤيدي حقوق الكرد ونشر الديمقراطية في العراق.

مقالات متعلقة

  1. وفاة رئيس العراق الأسبق جلال طالباني
  2. بغداد تتحدث عن إلغاء استفتاء كردستان.. أربيل مستعدة للحوار دون شروط
  3. طبول حرب في كركوك.. البشمركة تتأهب وبغداد تنفي
  4. مسؤول كردي: البغدادي 99% حي يرزق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة