× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يتجه لقتال “تحرير الشام” شرقي حماة

عناصر من تنظيم الدولة في محيط مدينة دير الزور - (أعماق)

عناصر من تنظيم الدولة في محيط مدينة دير الزور - (أعماق)

ع ع ع

سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على منطقة الرهجان الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام” في  ريف حماة الشرقي، خلال هجوم “مباغت” بدأه مساء أمس الأحد.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة اليوم، الاثنين 9 تشرين الأول، أن تنظيم “الدولة” شن هجومًا على مواقع “تحرير الشام” في ريف حماة الشرقي، وسيطر على منطقة الرهجان، تزامنًا مع عمليات “الهيئة” ضد قوات الأسد في المنطقة.

وأشار نقلًا عن ناشطين إلى أن التقدم جاء بعد فتح ثغرة للتنظيم من قبل قوات الأسد المتمركزة في المنطقة، وسط الحديث عن اشتباكات تدور حاليًا في المنطقة بين الطرفين.

وقالت مصادر إعلامية في المنطقة لعنب بلدي إن التنظيم سيطر أيضًا على قرى الشاكوسية وأبو لفة وتفاحة والحسناوي، وذلك بعد اشتباكات مع عناصر من “الهيئة” (قاطع البادية).

بينما قالت حسابات مقربة من “تحرير الشام” إن “مقاتلي الهيئة يحاصرون مجموعات تنظيم الدولة في منطقة الرهجان بريف حماة الشمالي، وتجري مفاوضات لتسليم سلاحهم وأنفسهم”.

وأضافت أن “التنظيم عبر من منطقة عقيربات ضمن اتفاق مع النظام إلى البادية بريف حماة الشرقي، حيث سمح لهم النظام بالعبور من مسافة أكثر من عشرة كيلومترات بهدف إيقاف (غزوة حماة)”.

وحققت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في الأيام الماضية تقدمًا واسعًا على حساب التنظيم في ريفي حمص وحماة الشرقي، وأعلنت أنها اقتربت من السيطرة على المنطقة بشكل كامل.

ويتزامن تقدم تنظيم “الدولة” مع عملية عسكرية بدأتها “تحرير الشام” في ريف حماة الشرقي ضد مواقع قوات الأسد، وسيطرت في الأيام الماضية على مساحات واسعة، كان آخرها قرية أبو دالي “الاستراتيجية”.

مقالات متعلقة

  1. "اقتتال" غربي حلب ينعكس على معارك ريف حماة
  2. قوات الأسد تزحف شرقي حماة بغطاء جوي روسي
  3. قوات الأسد تسيطر على الرهجان شرقي حماة
  4. قوات الأسد تشن هجومًا لاستعادة أبو دالي شرقي حماة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة