× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

شركة إيرانية تنشئ محطة توليد بخارية في اللاذقية

توقيع مذكرة تفاهم بين سوريا وإيران في القطاع الكهربائي - الثلاثاء 12 أيلول - (سانا)

توقيع مذكرة تفاهم بين سوريا وإيران في القطاع الكهربائي - الثلاثاء 12 أيلول - (سانا)

ع ع ع

تستعد شركة “مبنا” الإيرانية لإنشاء محطة توليد طاقة بخارية في اللاذقية، بحسب ما أعلن مدير المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء في حكومة النظام السوري، محمود رمضان.

وقال رمضان لصحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري، اليوم الاثنين 9 تشرين الأول، إن العمل جار على إنشاء محطة التوليد باستطاعة  508 ميغاواط.

وأضاف أن مذكرة تفاهم وقعت مع الشركة الإيرانية من أجل توريد وتركيب ووضع المحطة بالخدمة، مع تأمين التمويل اللازم.

ويأتي ذلك في سياسة يتبعها النظام السوري بتوقيع عدة اتفاقيات مع الدول الداعمة وخاصة إيران في مختلف مجال القطاعات، واستيراد معظم الحاجات الأساسية.

وكان وزير الكهرباء، محمد زهير خربوطلي، وقع مع نظيره الإيراني، ستار محمودي، الشهر الماضي، عقودًا ومذكرات تفاهم لـ “تحسين” واقع الكهرباء في سوريا.

وتتضمن مذكرات التفاهم إنشاء محطة توليد باللاذقية، وخمس مجموعات غازية في بانياس، وإعادة تأهيل وتفعيل محطات توليد في ريف دمشق وحمص وحلب ودير الزور.

وإلى جانب إيران أعلن رمضان عن اتفاق مع شركة “بهارات الهندية”، من أجل توسيع محطة تشرين ضمن عقد مبرم معها لتركيب عنفتين بخاريتين باستطاعة 400 ميغاواط، إضافة إلى شركة “سيمنس” الألمانية لتنفيذ توسيع محطة توليد الناصرية بقيمة 305 ملايين يورو بمدة تنفيذ نحو 30 شهرًا.

وشهد قطاع الكهرباء في كافة المناطق السورية تحسنًا ملحوظًا، خلال الفترة الماضية، نتيجة انخفاض الطلب على الطاقة الكهربائية بسبب تحسن الطقس، إضافة إلى سيطرة قوات الأسد على آبار نفط وغاز.

ويتخوف السوريون من تكرار سيناريو موسم الشتاء الماضي عندما ازداد الضغط على الكهرباء نتيجة البرد، ما أدى إلى انقطاعها لساعات طويلة، في ظل وعود حكومة النظام بتحسن خلال الفصل الجاري.

مقالات متعلقة

  1. البدء بتفيذ مشروع محطة التوليد الغازية في حلب
  2. عقود بين النظام السوري وروسيا في مجال الكهرباء
  3. أكثر من 4.5 مليار دولار قيمة عقود الكهرباء مع روسيا وإيران
  4. "عقود كهربائية" بين إيران والنظام السوري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة