“هيئة الأركان” تبدأ خطواتها بكلية عسكرية شمالي حلب

“هيئة الأركان” تبدأ خطواتها بكلية عسكرية شمالي حلب

عنب بلدي عنب بلدي
ASHR.jpg

مجموعة من مقاتلي فصيل الجبهة الشامية ضمن حفل تخريجهم برتبة ملازم أول بريف حلب الشمالي - 31 تموز 2017 - (عنب بلدي)

بدأت “هيئة الأركان” التي أعلن عنها أيلول الماضي من قبل “الحكومة السورية المؤقتة” بأولى خطواتها، وتمثلت باستلام كلية عسكرية كاملة التجهيزات من فصيل “الجبهة الشامية”.

وفي حديث مع نائب رئيس الأركان، العقيد هيثم العفيسي، اليوم، الأربعاء 11 تشرين الأول، قال إن كلية الشهيد عبد القادر الصالح ستستقبل في الأيام المقبلة كافة الضباط والمنشقين من “الجيش الحر”.

وأضاف لعنب بلدي أنها ستكون نواة “الجيش الوطني” الذي يتم العمل على تشكيله حاليًا، مشيرًا إلى أن الكلية تتضمن كافة التجهيزات العسكرية، وسيتم العمل بها بشكل فوري.

واستلمت الحكومة المؤقتة أمس الثلاثاء معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا شمالي حلب بشكل كامل إلى جانب الكلية العسكرية، والذي تولت إدارتهم في الأيام الماضية “الجبهة الشامية”.

وفي 18 أيلول 2017 الجاري أعلنت الحكومة تشكيل هيئة الأركان، إضافة إلى تسمية معاوني وزير الدفاع.

وقال قائد فرقة “السلطان مراد”، أحمد عثمان، إن الفصائل العسكرية في ريف حلب تعمل حاليًا على تشكيل “جيش موحد” تحت مظلة “هيئة الأركان”.

وأضاف لعنب بلدي “نتمنى أن يشرف هذا الجيش على كافة المعابر بإدارة موحدة”.

في ذات السياق قال الناطق الرسمي في “الجبهة الشامية”، براء الشامي إن الكلية العسكرية التي تم تسليمها أنشئت من قبل “الجبهة الشامية”، وذلك لضرورة التنظيم والإعداد العسكري العلمي والبدني للمقاتل.

وأضاف في حديث لعنب بلدي أنها ضمت سابقًا “ضباطًا أحرارًا أكاديميين قاموا بالإشراف عليها، والتدريب وإعطاء الدروس العسكرية، من تكتيك وطبوغرافيا”، مشيرًا إلى أنه “تم تخريج أكثر من دفعة منها”.

وأوضح الشامي أنه “عندما أعلن عن تشكيل وزارة الدفاع وهيئة الأركان كنا من أول الداعمين للفكرة والأكثر استعدادًا لإنهاء حالة الفصائلية، والانخراط بجيش وطني يضم جميع الأحرار تحت مظلة وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة”.

وترجم التجاوب والدعم بتسليم الحكومة معبر باب السلامة وتسليم الكلية العسكرية بكامل عتادها وتجهيزاتها لهيئة الأركان لتكون “نواة وفاتحة خير لجمع الأحرار بجيش وطني، ونحن أول المنضمين”، بحسب الناطق الرسمي.

وتضم “الأركان” كلًا من العقيد فضل الله الحجي رئيسًا للأركان، والعقيد هيثم العفيسى نائبًا لرئيس الأركان، والعقيد أحمد عثمان نائبًا عن قطاع شمال حلب، والعقيد عماد كوكش نائبًا عن قطاع غرب وجنوب حلب، والعقيد محمود عواد نائبًا عن قطاع الساحل.

في حين تم تعيين العقيد مصطفى رحال نائبًا عن قطاع إدلب، والعقيد عبد السلام المرعي نائبًا عن قطاع حمص، والعقيد عمار النمر نائبًا عن قطاع ريف دمشق، والعقيد موسى السالم نائبًا عن قطاع درعا، إلى جانب العقيد ناصر العبد لله نائبًا عن قطاع المنطقة الشرقية، والعقيد معتصم الحموية نائبًا عن قطاع حماة، والعقيد يوسف الأطرش نائبًا عن قطاع القنيطرة.

مقالات متعلقة

  1. ثلاث كليات عسكرية بيد "الحكومة المؤقتة" بريف حلب
  2. الحكومة المؤقتة تستلم معبر باب السلامة شمالي حلب
  3. مباحثات لتسليم معابر شمالي حلب إلى "هيئة الأركان"
  4. الحكومة المؤقتة تحل المجلس العسكري وتحيله إلى القضاء، والائتلاف يعتبر القرار «لاغيًا وغير قانوني»

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية