“بدنا نتعلم”.. فعالية سورية لتشجيع الأطفال على التعليم

“بدنا نتعلم”.. فعالية سورية لتشجيع الأطفال على التعليم

عنب بلدي عنب بلدي
LEARNING.jpg

من فعالية "بدنا نتعلم 4" - 10 تشرين الأول 2017 (SAR)

نظمت “الوكالة السورية للإنقاذ” فعالية “بدنا نتعلم 4” في مدينة أنطاكيا التركية بالتعاون مع الجمعية العُمانية للعمل الإنساني.

واستهدفت الفعالية، التي انطلقت في 8 تشرين الأول 400 طفل سوري حتى الآن، ومازالت مستمرة لحين تحقيق الاستفادة لما يزيد عن أربعة آلاف طفل، وفق ما قالت منسقة الفعاليات في المنظمة، سارة عبد الجليل، لعنب بلدي.

سارة أضافت أن الفعالية بدأت ضمن حملة تنظمها “الوكالة السورية للإنقاذ” في كل عام، وتوزع من خلالها القرطاسية والحقائب المدرسية على الطلاب السوريين.

وكانت الوكالة بدأت حملة “بدنا نتعلم” عام 2014 في ولاية هاتاي التركية، واستهدفت من خلالها ما يزيد عن ألف طفل سوري في سن الدراسة، على أن تستمر الفعالية كل عام.

يقدر عدد اللاجئين السوريين ممن هم في سن الدراسة ولم يحصلوا على أي تعليم رسمي، العام الماضي، بـ نصف مليون لاجئ، وفق إحصائيات منظمة “هيومن رايتس ووتش”، وسط دعوات دولية لمحاربة هذه الظاهرة.

ونسقت الوكالة السورية للإنقاذ حفل افتتاح ترفيهي لحملة “بدنا نتعلم 4″، تضمن مشاركة من أطفال سوريين في فقرات فنية ومسرحية، واختتمت فرقة “سار أكاديمي” الحفل بعدد من الأناشيد، وفق ما قالت سارة عبد الجليل.

وكانت الوكالة نظمت فعالية بمناسبة عيد الأضحى الماضي في مخيم “بخشين” للاجئين السوريين على الحدود التركية السورية.

وتعتبر الفعالية، التي حملت اسم “جينا نعيدكم 2″، أول تنظيم رسمي لمنظمة سورية تسمح لها الحكومة التركية بدخول المخيمات.

وتعتبر الوكالة السورية للإنقاذ منظمة غير حكومية غير ربحية، تأسست في كانون الثاني 2013، مقرها في تركيا، وتعنى بالأطفال واليافعين والنساء المتضررين نتيجة أعمال القتل و العنف التي يتعرض لها السوريون من كافة أطراف النزاع.

وللوكالة نشاطات عدة على مختلف الأصعدة، ومنها فرقة “SAR Academy” التي تهدف من خلالها إلى إيصال صوت الأطفال السوريين للعالم ككل.

مقالات متعلقة

  1. "بدنا نتعلم" .. ترسم الفرحة على وجه الأطفال
  2. أول فعالية "عيد" لمنظمة سورية في المخيمات التركية
  3. داريا، حكاية أمل
  4. 225 ألف طفل سوري ولدوا في تركيا منذ 2014

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية