× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام السوري يطالب بخروج القوات التركية من إدلب فورًا

مقاتلو من المعارضة السوريون يركبون شاحنات صغيرة باتجاه إدلب -6 تشرين الأول 2017 (فرانس برس)

مقاتلو من المعارضة السوريون يركبون شاحنات صغيرة باتجاه إدلب -6 تشرين الأول 2017 (فرانس برس)

ع ع ع

طالب النظام السوري بخروج القوات التركية من إدلب شمالي سوريا فورًا ومن دون أي شروط، بحسب بيان لوزارة الخارجية نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وقالت الوزارة في بيانها اليوم، السبت 14 تشرين الأول، إن” التوغل السافر هو عدوان صارخ لن يستطيع النظام التركي تبريره أو تسويغه بأي شكل كان، وهو عدوان على سيادة وسلامة الأراضي السورية، وانتهاك صارخ للقانون والأعراف الدولية”.

وخرجت محافظة إدلب بكاملها عن سيطرة النظام السوري، منذ آذار 2015، على يد فصائل المعارضة، وتزايد نفوذ “هيئة تحرير الشام” فيها لتمسك مؤخرًا بزمام المحافظة.

البيان أدان بأشد العبارات التوغل التركي، واعتبر أنه لا علاقة له من قريب أو بعيد بالتفاهمات التي تمت بين الدول الضامنة في عملية أستانة، بل هو مخالف للتفاهمات.

وكانت قوات عسكرية تركية بدأت بالدخول إلى إدلب برفقة عربات لـ “هيئة تحرير الشام” خلال الأيام الماضية، ضمن اتفاق “تخفيف التوتر” الذي وقع مؤخرًا وضم محافظة إدلب.

دخول القوات التركية برفقة عناصر للهيئة دفع  النظام السوري إلى اتهام تركيا بأنها الداعم الأول لـ “الإرهاب” في سوريا التي تمثله “هيئة تحرير الشام”، بحسب رواية النظام.

وقال البيان إن التوغل التركي برفقة عناصر تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يكشف بشكل لا لبس فيه عن العلاقة العضوية بين النظام التركي والمجموعات الإرهابية”.

وطالب المجتمع الدولي بـ “وقفة جادة لإلزام نظام أردوغان بوضع حد لدعمه للإرهاب الذي سفك دماء السوريين وساهم بزعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم”.

مقالات متعلقة

  1. لماذا يجمع النظام السوري معارضيه في إدلب؟
  2. النظام السوري يزج فصائل التسوية في إدلب
  3. تعزيزات تركية جديدة إلى الحدود السورية.. النظام: سنرد في الوقت المناسب
  4. وكالة توضح تفاصيل "الانتشار" التركي في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة