× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“أنا أعمل” تجربة تدريبية “ناجحة” في الشمال السوري

من الدورات التدريبية التي ينظمها مركز التنمية والتكنولوجيا في الشمال السوري - تشرين الأول 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – خاص

يعمل مركز التنمية والتكنولوجيا “DTC” منذ ثمانية أشهر، مستهدفًا مئات المتدربين في الشمال السوري، من خلال دورات تدريبية مكثفة في مجالات مختلفة، يقول المستفيدون منها إنها تصقل خبراتهم، واصفين المركز بأنه “تجربة ناجحة” في المنطقة.

وينظم المركز دورات تدريبية شملت حتى اليوم أكثر من 700 متدرب، وفق إدارة المركز، الذي أنهى ثماني حقائب تدريبية، كما أطلق بالتعاون مع منظمات أخرى حملة “أنا أعمل”، أيلول الماضي، التي تتضمن تدريبات على مدار 240 ساعة، تنقسم على عشر مواد نظرية وتطبيقية، كأكبر الحملات في الشمال السوري.

 الدورات التي تستمر أقل من 12 ساعة مجانية في المركز، بينما تتراوح رسوم الأخرى التي تتجاوز ساعاتها ذلك، بين خمسة و50 دولارًا، ويدفع الراغب بالتسجيل في تدريبات حملة “أنا أعمل” 300 دولار.

يتدرب الشاب نبيل مغلاج في قسمي الإسعافات الأولية والإرشاد، ويقول لعنب بلدي إنه استطاع تطوير مهاراته “من خلال المادة العلمية والثقافية التي يمنحها المدربون”، متمنيًا أن ينمي قدراته أكثر خلال الأيام المقبلة، ويوافقه زميله أمجد الحسن، الذي يدرس الهندسة المدنية في جامعة إدلب، وحضر دورة الإسعافات الأولية الأخيرة في المركز.

بينما حضر الشاب مجاهد خولاني من داريا دورة محادثة اللغة الإنكليزية، ويرى في حديثه لعنب بلدي، أن المركز يقدم مستوى “عاليًا وغنيًا” من المادة العلمية.

“أنا أعمل” الأضخم في الشمال السوري

انطلقت الحملة في الشمال السوري، ومكنت الشباب الفاقدين لشهاداتهم من متابعة مسيرتهم التعليمية، وفق علاء العبد الله، مدير قسم الإعلام في المركز، ويقول لعنب بلدي إن التدريبات التي ينظمها “DTC” تجري في ثلاثة مراكز تضم أكثر من 22 قاعة تدريبية.

وتشارك منظمات “بنفسج” و”سداد” و”صندوق حياة” و”Point” في الحملة، التي تهتم بدورات في القطاعات الاقتصادية والمحاسبة والرقابة والإحصاء والعلمية والتربوية والتنمية البشرية، في محاولة “لرفد المناطق المحررة بخبرات مصقولة قادرة على تحمل أعباء الفترة الحالية وبناء المستقبل”، وفق العبد الله.

شهادات المركز معتمدة من مجلس التعليم وجامعة إدلب، ويقول رئيس قسم الإعلام إن من يرغب بالتسجيل في الحملة، يشترط أن يحمل شهادة ثانوية عامة على أقل تقدير، مردفًا “نحن لا نعد بوظائف بل نقوم مع الشركاء بتأهيل المتدربين علميًا وعمليًا، بما يتناسب مع حاجة السوق، وهذا ما يرفع من نسبة اعتمادهم لدى بحثهم عن العمل”.

ويصف العبد الله العلاقة مع جامعة إدلب بـ”التعاون”، معتبرًا أنها “من أكثر الجهات استقطابًا للطلاب، كما أن تعاوننا معها مكننا من منح شهادات ممهورة بخاتم الجامعة للطلاب”.

ضمن كل برنامج تدريبي معتمد هناك عشر مواد تدريبية، ست منها تخصصية، إلى جانب مشروع تخرج تخصصي، وأربع مواد داعمة للتخصص مثل اللغة التركية ومهارات قيادة الحاسب وغيرها، وفق رئيس القسم.

ويؤكد العبد الله أن من أولويات المركز “البحث عن شركاء حقيقيين في الشمال السوري، وربما خارج هذه البقعة الجغرافية، لتكامل الجهود ووضع معايير تدريب أكاديمي بإشراف جهات ذات مصداقية حقيقية وليست وهمية، تصدر الشهادات إلى الداخل السوري”.

يضم المركز 13 قسمًا أبرزها: الإعلام والإرشاد النفسي والطبي والتربية والتعليم، وتُنظّم الدورات بعد اقتراحات من المدربين، ثم تعرض على رؤساء الأقسام وتناقش لإقرارها من قبل المجلس العلمي، الذي يتكون من ثلاثة أعضاء، يمثلون المدراء التنفيذيين ورئيس مجلس الإدارة والمدير المالي والتنظيم والأقسام.

ويقع المركز الرئيسي للمركز في مدينة إدلب، وله مركز فرعي في كفرنبل يمكن للراغبين التسجيل لحضور بعض الدورات التدريبية وليس جميعها، كما تضم مدينتا سراقب ومعرة النعمان مركزين للتسجيل فقط.

مقالات متعلقة

  1. “DTC” تجربة تدريبية “ناجحة” في الشمال السوري
  2. المركز الطبي الأول لمعالجة سرطان الثدي في الشمال السوري
  3. مركز سوري يكافح الفكر المتطرف في الشمال السوري
  4. «النساء الآن».. مركز جديد لتنمية المرأة السورية في لبنان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة