× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تعلن السيطرة على المشفى الوطني في الرقة

مقاتلة من قوات سوريا الديموقراطية في أحياء مدينة الرقة - 5 آب 2017 - (غضب الفرات)

مقاتلة من قوات سوريا الديموقراطية في أحياء مدينة الرقة - 5 آب 2017 - (غضب الفرات)

ع ع ع

سيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على المشفى الوطني في مدينة الرقة من يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك ضمن المعارك التي تخوضها لفرض السيطرة الكاملة.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ”قسد”، مصطفى بالي اليوم، الثلاثاء 17 تشرين الأول، إن القوات استطاعت السيطرة على المشفى الوطني في مدينة الرقة، وسط اشتباكات تدور حاليًا في محيط الملعب البلدي الذي مايزال التنظيم يتحصن فيه.

وأضاف لعنب بلدي أن المرحلة الأخيرة من حملة السيطرة على مدينة الرقة مستمرة في يومها الثالث، وسط تقدم كبير لـ”قسد” في المدينة.

ولم تصدر أي تفاصيل عن التنظيم حول المجريات الميدانية في المدينة، حتى ساعة إعداد الخبر.

وتستمر المواجهات العسكرية بين “قسد” وتنظيم “الدولة”، وسط تقلص دائرة نفوذ الأخير، بعد الانسحابات التي نفذها في الأيام الماضية.

وتأتي السيطرة على المشفى بعد عشر ساعات من السيطرة على حيي الأندلس والمطار، بحسب ما أعلنت عنه “قسد” أمس.

وفي حديث مع الناطق الرسمي باسم “قسد”، العميد طلال سلو، أول أمس الأحد، نفى مغادرة أي مقاتل من التنظيم خارج المدينة.

وأوضح سلو أن “قسد” تسيطر على 90% من الرقة، مؤكدًا أن “المساحة المتبقية تشهد معارك مستمرة حتى الآن”.

وحول خروج المقاتلين، قال سلو “كما كان هناك إرهابيون رفضوا الاستسلام من ضمنهم الأجانب الذين أصروا على قتالنا، استسلم بعضهم لنا”.

وقدّر الناطق الرسمي باسم “قسد” أعداد مقاتلي التنظيم الذين استسلموا بحوالي 275 شخصًا مع عائلاتهم، مشيرًا إلى أنهم “سلموا أنفسهم نتيجة وساطة وجهود مجلس الرقة المدني وشيوخ ووجهاء العشائر”.

بينما قالت حملة “غضب الفرات” إن المعارك في المساحة المتبقية التي تتضمن أحياء: الأكراد، القطار، حي البريد (الحرية)، السخاني، البدو، الأندلس، والمطحنة.

مقالات متعلقة

  1. طلال سلو لعنب بلدي: المعارك في الرقة انتهت
  2. دائرة نفوذ ضيقة لتنظيم "الدولة" في الرقة
  3. "قسد" تعلن السيطرة على حي المنصور في الرقة
  4. "غضب الفرات" تُعلن السيطرة على 45% من الرقة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة