× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بعد 100 عام.. الإعلانات ضد “وعد بلفور” ممنوعة في لندن

ناشطون فلسطينيون ينظمون حملة ضد وعد بلفور في ذكراه الـ 98 في غزة (العربي الجديد)

ناشطون فلسطينيون ينظمون حملة ضد وعد بلفور في ذكراه الـ 98 في غزة (العربي الجديد)

ع ع ع

منعت هيئة المواصلات في لندن عرض إعلانات تنتقد “وعد بلفور”، في المحطات بحسب صحيفة “الغارديان”.

وعزت الهيئة قرارها، بمنع هذه الإعلانات في محطات النقل، إلى كون “وعد بلفور” محل خلاف سياسي.

واتهم سفير فلسطين هيئة المواصلات البريطانية بممارسة الرقابة، بعد أن كان منظمو هذه الحملة يراهنون على عرض الإعلانات على الحافلات ومحطات المترو، تخليدًا للذكرى المئوية على مأساة الشعب الفلسطيني.

ويشتهر “وعد بلفور” عبر التاريخ عند العرب عامة، أنه “وعد مشؤوم” وهو وعد أعطاه وزير الخارجية البريطاني، آرثر جيمس بلفور، في 2 تشرين الثاني عام 2017، على شكل رسالة أرسلها إلى اللورد البريطاني اليهودي، يونيل روتشيلد.

وجاء في الرسالة إن “حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية”.

وتتمثل الإعلانات المناوئة لوعد بلفور بصور لمواطنين فلسطينيين، قبل وبعد الاستيطان الإسرائيلي.

ورفضت الحكومة البريطانية الاعتذار عن هذا الوعد، عدة مرات كان آخرها في نيسان الماضي، عندما اعتبرته موضوعًا تاريخيًا لا تنوي الاعتذار عنه، وهي فخورة بدور بريطانيا في إيجاد دولة إسرائيل.

ويرتقب أن يجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتينياهو، مع نظيرته البريطانية، تيريزا ماي، على مأدبة عشاء بمناسبة مرور مئة عام على وعد بلفور.

وسوف تتزامن مع هذا اللقاء احتجاجات في العاصمة لندن، للمطالبة بالتعويض وجبر الضرر الناجم عن هذا الوعد، والذي مازال قائمًا حتى اليوم بعد 100 عام.

مقالات متعلقة

  1. بريطاني من أشهر فناني العالم يعتذر عن وعد بلفور
  2. "جوجل" تختبر منع الإعلانات "المزعجة" في "كروم" للهواتف
  3. لماذا ننسى بلفور ونتذكر إيران؟
  4. إعلان عرض أولى حلقات الجزء الثالث السلطان عبد الحميد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة