× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

صحيفة: السعودية ستتولى إعادة إعمار الرقة

الوزير السعودي اثناء زيارته إلى عين عيسى-18 تشرين الأول 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

قالت وسائل إعلام سعودية إن زيارة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان، إلى عين عيسى في محافظة الرقة كانت من أجل بحث إعادة إعمار المدينة.

ونقلت صحيفة “عكاظ”  السعودية اليوم، الخميس 19 تشرين الأول، عن مصادر أن زيارة السبهان كانت للوقوف على الأوضاع في المدينة.

وأوضحت الصحيفة أن الزيارة تأتي في إطار التفاهم السعودي- الأمريكي حول إعادة الأمن والاستقرار إلى الرقة، بعد مناقشة الرياض وواشنطن إعادة الإعمار.

وكان ناشطون وإعلاميون نشروا، أمس، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا للوزير السعودي برفقة مبعوث الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي، بريت ماكغورك، إلى عين عيسى الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.

من جهتها، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس “سوريا الديمقراطية”، إلهام أحمد، إن زيارة الوزير كانت بهدف الاطلاع على أوضاع المدنيين بالرقة.

وأكدت لعنب بلدي أن الزيارة كانت استطلاعية ولا يعرف قرار المملكة حولها بعد.

وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن بحثت مع السعودية والإمارات إعادة إعمار المدينة وتأهيلها بعد الدمار التي تعرضت له نتيجة العمليات العسكرية بين قوات “قسد” وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وانتهت العمليات العسكرية في مدينة الرقة، الثلاثاء الماضي، بعد أشهر من اندلاعها، بحسب ما أكده الناطق باسم القوات، العميد طلال سلو، لعنب بلدي.

ولم يصدر أي بيان رسمي من قبل السلطات السعودية حول زيارة الوزير، حتى لحظة إعداد التقرير.

محللون اعتبروا أن زيارة الوزير السعودي قد توتر العلاقة بين السعودية وتركيا، كون المنطقة خاضعة لقوات كردية تصنفها تركيا بأنها “جماعات إرهابية”، في حين لم تصدر أنقرة أي رد على زيارة السبهان حتى الآن.

مقالات متعلقة

  1. روسيا تتهم واشنطن بمسح الرقة عن وجه الأرض
  2. زحمة "تبرعات" لإعمار الرقة.. الاستقرار بدأ أم بيع أوهام؟
  3. السعودية تقتحم ملف إعادة إعمار سوريا بغطاء مصري
  4. من الرقة السورية.. إلى "نيوم" السعودية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة