× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تعلن السيطرة على الرقة رسميًا

دخول "قوات سوريا الديمقراطية" إلى مدينة الرقة -19 تشرين الأول 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) السيطرة على مدينة الرقة بشكل رسمي، في بيان لها اليوم، الجمعة 20 تشرين الأول.

وقال البيان “نعلن نصر القوات في المعركة الكبرى لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي ودحره في عاصمة خلافته المزعومة، وتحرير مدينة الرشيد وعروس الفرات، الرقة السورية”.

وأشار البيان إلى الانتقال إلى مرحلة “البناء وتحقيق الاستقرار في المدينة، التي تتطلب التكاتف والتعاضد”

“مستقبل محافظة الرقة سيحدده أهلها ضمن إطار سوريا ديمقراطية لا مركزية اتحادية، يقوم فيها أهالي المحافظة بإدارة شؤونهم بأنفسهم”، بحسب البيان.

وكانت القوات أعلنت سيطرتها على المدينة بعد أربعة أشهر من القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وشهدت المدينة، أمس، رفع صور الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، إضافة إلى رفع علم “وحدات حماية الشعب” (ypg)، في حين غابت أعلام الفصائل العربية المشاركة في العملية، ما أثار غضب ناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد البيان أن قوات “قسد” ستسلم مهام حماية أمن المدينة وريفها لقوى الأمن الداخلي في الرقة، وسط التعهد بحماية حدود المحافظة ضد جميع التهديدات الخارجية.

ودعت القوات جميع الدول وجميع المنظمات الإنسانية والدولية إلى “المشاركة في عملية إعادة إعمار وبناء المدينة وريفها والمساعدة في إزالة مخلفات الحرب والدمار الذي خلفه التنظيم”.

كما ناشدت جميع أهالي الرقة بمكوناتها العرب والكرد والتركمان والسريان إلى العمل الموحد في سبيل إعادة إعمار وبناء المدينة وريفها وتشكيل إدارة ديمقراطية تمثل إرادة الجميع.

ويرى محللون أن الكرد يحاولون ضم الرقة إلى النظام الفدرالي الذي أسسوه شمالي سوريا، كمدينة لها ثقلها شمال شرقي سوريا.

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تعلن حالة الطوارئ في الرقة
  2. "قسد" تعلن إحراز تقدم جديد داخل مدينة الرقة
  3. قوات "سوريا الديمقراطية" تبدأ المرحلة الثالثة من "عزل الرقة"
  4. "قسد" تشن حملة مداهمات في الرقة ودير الزور

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة