× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تل رفعت على طاولة الروس والأتراك شمالي حلب

أهالي تل رفعت يتظاهرون احتجاجًا على أنباء تفيد بتسليم تل رفعت للنظام - 11 شباط 2017 (عنب بلدي)

أهالي تل رفعت يتظاهرون احتجاجًا على أنباء تفيد بتسليم تل رفعت للنظام - 11 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

تدور مفاوضات بين الجانبين التركي والروسي لاستعادة مدينة تل رفعت شمالي حلب من يد “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، وعودة سكانها إليها في الأيام المقبلة.

وفي حديث مع القيادي في “الجيش الحر”، مصطفى سيجري اليوم، الأحد 22 تشرين الأول، قال إن مفاوضات روسية- تركية تجري حاليًا لاستعادة مدينة تل رفعت والمناطق المحيطة بها، لتكون تحت سلطة فصائل “الجيش الحر”.

وأضاف أنه “حتى اللحظة لم يتم التوصل لاتفاق كامل بخصوص المدينة (…) المفاوضات جارية حتى الآن”.

ولم يصدر أي توضيح من تركيا أو روسيا حول ماهية المفاوضات التي تدور في المنطقة بخصوص المناطق التي سيطرت عليها الوحدات الكردية.

وتأتي المفاوضات بعد يومين من هبوط ثلاث مروحيات روسية في مطار منغ العسكري جنوب مدينة اعزاز شمالي حلب، وعقبها وصول رتلين عسكريين للقوات الروسية إلى مدينة تل رفعت.

وقال مراسل عنب بلدي في المنطقة إن القوات الروسية أنزلت رايات “وحدات حماية الشعب” (ypg) و”جيش الثوار” من مناطق التماس والحواجز شمال حلب، ورفعت بدلًا عنها العلم الروسي.

إلى ذلك قال سيف أبو بكر قائد فرقة “الحمزة” المنضوية في غرفة عمليات “درع الفرات”، عبر “تويتر”، إن “أيامًا كثيرة مضت لفراق تل رفعت لأهلها ومنغ ودير جمال”.

وأضاف “ما هي إلا أيام قليلة وتنحل عقدة هذه المنطقة ويعود أهلها لها”.

وفي سياق الحديث عن المفاوضات صرح العقيد هيثم العفيسي لموقع “جيرون”، أمس السبت، أن “هناك مفاوضات مع الجانبين الأمريكي والروسي، من أجل تسليم المناطق التي سيطرت عليها قسد في ريف حلب الشمالي إلى أهلها”.

وقال “إذا فشلت المفاوضات فسلنجأ إلى الحل العسكري لاستعادتها من أيدي (قسد)”.

وتواصلت عنب بلدي مع العفيسي للوقوف على تفاصيل المفاوضات وسيرها، وأوضح أن الحديث مايزال حاليًا في دائرة التخمينات، مؤكدًا أنه لا يوجد أي تحرك على الأرض حتى الآن.

وسيطرت قوات “سوريا الديمقراطية” (قسد) على تل رفعت، في 15 شباط 2016، بعد هجوم ضد فصائل المعارضة السورية، تزامنًا مع معارك جرت بين الأخيرة وقوات الأسد.

وحينها تقدمت “قسد” قبل تل رفعت إلى مدينتي منغ وعين دقنة في المنطقة، محاولة الوصول إلى مدينة اعزاز، وهذا ما لم تستطع تحقيقه.

مقالات متعلقة

  1. آلاف المدنيين يعتصمون شمالي حلب للتحرك نحو تل رفعت
  2. تل رفعت لا تزال بيد الأسد.. تفاهمات دون حل
  3. مظاهرات تطالب بالتحرك نحو تل رفعت شمالي حلب
  4. اجتماع تركي- روسي شمالي حلب يناقش التحرك إلى تل رفعت

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة