× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأسد: لاعبو المنتخب السوري قوات رديفة للجيش

رئيس النظام السوري، بشار الأسد، يستقبل لاعبي المنتخب السوري - 23 تشرين الأول 2017 (رئاسة الجمهورية)

رئيس النظام السوري، بشار الأسد، يستقبل لاعبي المنتخب السوري - 23 تشرين الأول 2017 (رئاسة الجمهورية)

ع ع ع

اعتبر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أن لاعبي المنتخب السوري داخل الملعب هم قوات رديفة “للقوات المسلحة”.

وقال الأسد، في لقاء مع اللاعبين في القصر الجمهوري اليوم، الاثنين 23 تشرين الأول، إن “الفريق عندما كان يلعب، يفكر وهو يحاول أن يحقق إنجازًا أن يكون رديفًا ومكملًا لعمل القوات المسلحة”.

وأضاف، في مقابلة نشرتها صفحة “رئاسة الجمهورية العربية السورية” في “فيس بوك”، إن “كل شخص حمل السلاح، وكل جريح قدم جزءًا من جسده، وكل شهيد قدم روحه، وكل عائلة أرسلت زوجها (…) هدفهم الوحيد التقدم إلى الأمام وعدم التراجع للخلف، والمنتخب الوطني كان يتقدم إلى الإمام”.

وكتب الأسد اسمه ووقع على صدور اللاعبين، الذين وصل المحترفون منهم في الدوريات العربية إلى دمشق، أمس، من أجل “تكريمهم” بحفل سيقام في صالة الفيحاء بدمشق اليوم، وفي مقدمتهم فراس الخطيب وعمر السومة.

وشهد الشارع السوري انقسامًا حيال تشجيع المنتخب، إذ اعتبر مؤيدو النظام وبعض المعارضين أن المنتخب يمثل السوريين جميعهم وليس النظام، متحدثين عن ضرورة فصل السياسة عن الرياضية.

في حين اعتبره معارضون آخرون أنه يمثل النظام الذي يستغله سياسيًا، وأطلقوا عليه وصف “منتخب البراميل”، نسبة إلى البراميل المتفجرة التي تقصف بها مناطق المعارضة.

إلا أن اعتبار الأسد لاعبي المنتخب قوات رديفة لمقاتليه، الذين يحاصرون ويقصفون مناطق سورية منذ سنوات، يعزز فرضية المعارضين بأن المنتخب تابع للنظام وأن السياسية في سوريا ليست مفصولة عن الرياضة.

مقالات متعلقة

  1. الأسد يكتب اسمه على صدور لاعبي المنتخب السوري (صور)
  2. قوات الأسد تتقدم داخل طيبة الإمام شمال حماة
  3. العراق تعتقل شابًا رفع صورة الأسد في ملعب كربلاء
  4. قوات الأسد تقصف داريا وتحاول اقتحامها بعد يوم على إعلان التهدئة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة