× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تقول إن مليون سوري عادوا إلى مناطقهم منذ 2015

شاحنة تقل نازحين من ريف حماة باتجاه محافظة إدلب تشرين الأول (عنب بلدي)

شاحنة تقل نازحين من ريف حماة باتجاه محافظة إدلب تشرين الأول (عنب بلدي)

ع ع ع

قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إن ما يزيد عن 1.21 مليون سوري عادوا إلى مناطقهم منذ عام 2015.

وخلال اجتماع لوزراء دفاع دول “آسيان” وشركاء الحوار، الثلاثاء 24 تشرين الأول، قال شويغو إن 660 ألفًا من العائدين عادوا إلى مدنهم وبلداتهم خلال عام 2017 وحده.

وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، قالت إن ما يقارب نصف مليون نازح سوري عادوا إلى ديارهم في النصف الأول من العام الجاري.

ويتجاوز عدد اللاجئين والنازحين السوريين 11 مليون سوري، فروا من النزاعات الدائرة في مناطقهم، فيما ترى منظمات حقوقية أن عودتهم “بعيدة” بسبب الدمار الذي لحق منازلهم وعدم توفر أدنى مقومات الحياة فيها.

وربط وزير الدفاع الروسي عودة السوريين بأعمال “مركز المصالحة”، المسؤول عن مناطق “تخفيف التوتر” في سوريا، وقال إنه “نتيجة لأعمال مركز المصالحة الروسي انضمت 2500 منطقة في جميع أنحاء سوريا إلى عملية المصالحة”.

إلا أن مفوضية اللاجئين قالت، في حزيران الماضي، إنه من المبكر الحكم ما إذا كانت العودة مرتبطة بالتراجع “الملحوظ” في العنف، منذ اتفاق الدول الضامنة (تركيا وإيران وروسيا) على إنشاء أربع مناطق لتخفيف التوتر في سوريا.

واعتبر الناطق باسم المفوضية، أندريه ماهيسيتش، أن عدد العائدين “قسمٌ بسيطٌ” بالنسبة للعدد الكلي للاجئين السوريين.

وحذر، في مؤتمر صحفي بجنيف، في حزيران الماضي، من ألا تكون الظروف في سوريا مناسبة لعودة اللاجئين، وقال إن المفوضية تعتقد أن “الأوضاع التي تسمح بعودة اللاجئين في أمان وكرامة لم تتوفر بعد”.

مقالات متعلقة

  1. مفوضية اللاجئين: نصف مليون سوري عادوا إلى ديارهم
  2. 15 ألف سوري عادوا من الأردن "طوعًا" منذ 2017
  3. لبنان.. أرقام توضح أين ذهب 300 ألف لاجئ سوري
  4. 0.27% من السوريين في لبنان عادوا إلى سوريا منذ مطلع 2018

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة