× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حصيلة مفتوحة لضحايا مدينة القريتين جنوبي حمص

مدخل مدينة القريتين جنوبي حمص - 21 تشرين الأول 2017 - (فيس بوك)

مدخل مدينة القريتين جنوبي حمص - 21 تشرين الأول 2017 - (فيس بوك)

ع ع ع

ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلوا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات الأسد في مدينة القريتين جنوبي حمص إلى أكثر من 75 مدنيًا، دون التوصل إلى أرقام نهائية حتى الآن.

وتحدثت عنب بلدي مع القائمين على شبكة “البادية 24” اليوم، الثلاثاء 24 تشرين الأول، وقالوا إن حصيلة المجزرة التي ارتكبها تنظيم “الدولة” وبتواطؤ من النظام السوري ارتفعت إلى أكثر من 75 شخصًا جلّهم من المدنيين.

وأوضحوا أن عملية إعدامهم تمت خلال فترة سيطرة التنظيم على المدينة، ودخول قوات الأسد إليها.

ولم يعلن النظام السوري حصيلة الضحايا بعد دخول المدينة حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وكانت قوات الأسد سيطرت، في 21 تشرين الأول الجاري، على مدينة القريتين في ريف حمص الجنوبي الشرقي بالكامل، بعد فتح ثغرة لخروج تنظيم “الدولة” إلى المناطق التي يسيطر عليها في محيط دير الزور.

وأشارت الشبكة لعنب بلدي إلى أن الجهة المسؤولة عن قتل أكبر عدد من المدنيين هي تنظيم “الدولة”، والتهمة كانت “الموالاة للحكومة السورية”.

وأوضحت أن قتلى قوات الأسد واللجان الشعبية التابعة لها في المدينة قدر عددهم بالعشرات، إلا أن الحصيلة التي تم توثيقها من المدنيين فقط.

وسيطرت خلايا تابعة لتنظيم “الدولة” على المدينة، مطلع تشرين الأول الجاري، وتعتبر صلة الوصل بين ريف حمص والقلمون الشرقي في ريف دمشق، وهي قريبة من مستودعات مهين العسكرية التابعة لقوات الأسد.

وتقع القريتين جنوب شرقي حمص وتبعد عنها 70 كيلومترًا، ويبلغ عدد سكانها نحو 50 ألف نسمة، غالبيتهم من المسلمين، وأقلية من المسيحيين.

مقالات متعلقة

  1. ناشطون يوثقون مقتل 65 مدنيًا في القريتين خلال 20 يومًا
  2. حرب شوارع بين تنظيم "الدولة" وقوات الأسد في القريتين
  3. تنظيم "الدولة" يمتص محاولات الأسد لاستعادة القريتين
  4. قوات الأسد تسيطر على مواقع في محيط القريتين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة