× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

سوريون يفوزون بجائزتين في “روري بيك” البريطانية

ع ع ع

فاز مجموعة من المصورين والناشطين السوريين بجائزتين في مهرجان “روري بيك” البريطاني السنوي.

ونال أربعة مشاركين سوريين في مؤسسة “البراق” الإعلامية الجائزة عن أفضل مصورين صحفيين لفيلم “وداعًا حلب”، بينما نالت السورية وعد الخطيب جائزة عن فئة الإخبارية، مساء الاثنين 23 تشرين الأول.

وتأسست الجائزة عام 1995، ومنذ ذلك الوقت تكرم أفضل المصورين الصحفيين المستقلين.

وتحمل اسم المصور المستقل روري بيك من إيرلندا الشمالية، الذي قتل أثناء تغطيته المواجهات خلال الأزمة الروسية قبل عامين من تأسيس الجائزة.

شارك في تصوير الفيلم أربعة ناشطين: باسم أيوبي وسراج الدين العمر وأحمد حشيشو من “البراق”، ومجاهد أبو الجود من “مركز حلب الإعلامي”.

وقال باسم أيوبي، المستقر في تركيا، إن المخرجة كريستين، وهي لبنانية تحمل جنسية بريطانية وتعمل مع شبكة “BBC”، حضرت التكريم مع فريق مونتاج الفيلم الذي يستمر على مدار 52 دقيقة، وتسلمت الجائزة نيابة عنهم.

بينما حصلت وعد الخطيب على الجائزة بشكل شخصي.

وشرح أيوبي لعنب بلدي تفاصيل المشاركة، “صورنا فيديوهات شخصية بعد الترشيحات تحدثنا فيها عن الأيام التي عشناها خلال تصوير الفيلم وعرضت في المهرجان”.

وعبّر الناشط المنحدر من مدينة حلب، عن سعادته بالحصول على الجائزة، “هي فرحة كبيرة ولا توصف ليس لي وإنما لأن ما جرى معنا وصل إلى كثير من الناس وشاهدوا كيف كنا نعيش وتعيش اليوم مدن أخرى في سوريا”.

ووثقت مؤسسة “البراق” ما يجري في حلب منذ أيلول 2015، إلى جانب مؤسسات إعلامية أخرى، عارضة تفاصيل الحياة اليومية في الأحياء الشرقية من حلب، التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة ويستهدفها النظام السوري بشكل يومي.

عرض “وداعًا حلب” على “BBC” في نيسان الماضي، وتحدث الفيلم عن الأيام الأخيرة لناشطين شرقي حلب، عاصروا الهجوم الأخير على المدينة، والذي أفضى إلى تهجير سكان الأحياء الشرقية منها، كانون الأول الفائت.

وليست الجائزة العالمية الأولى التي يحصدها سوريون، وكان آخرها “إيمي 2017″، التي حصلت عليها وعد الخطيب، في 6 تشرين الأول الجاري، عن تغطيتها الإخبارية لمدينة حلب في الفيلم الوثائقي “داخل حلب”.

وحينها قالت المصورة لعنب بلدي إن حصولها على الجائزة “يعزيني قليلًا، إلا أنه لا يعوضني ولا السوريين عن الخسارة والمعاناة التي عشناها، لا يعوضنا عن أرضنا التي كنا نقاتل لتكون حرة”.

ونال معها فيلم “أطفال سوريا” الذي صور معظم مشاهده عضو رابطة الصحفيين السوريين، محمود الحاجي عثمان، الجائزة نفسها.

مقالات متعلقة

  1. "وداعًا حلب" يفوز بجائزة "غريسون" البريطانية
  2. السوري زين الرفاعي يفوز بجائزة "روري باك" البريطانية
  3. مصوّرون سوريون نالوا جوائز عالمية لتغطياتهم في سوريا
  4. خمسة سوريين تميزوا دوليًا رغم مرارة الحرب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة