× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إسرائيل تنشر معلومات عن قائد “حزب الله” في الجولان

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعاين الجانب السوري من الجولان المحتل مع قادة عسكريين - نيسان 2016 (إنترنت)

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعاين الجانب السوري من الجولان المحتل مع قادة عسكريين - نيسان 2016 (إنترنت)

ع ع ع

نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، معلومات عن القائد العسكري لـ “حزب الله” اللبناني في جنوب سوريا.

وقال أدرعي عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الأربعاء 25 تشرين الأول، إن “قائد حزب الله في جنوب سوريا هو منير علي نعيم شعيتو، الملقب بالحاج هاشم، ومتزوج ولديه أربعة أولاد”.

وأضاف المتحدث أن شعيتو شغل مناصب ميدانية متنوعة في الحزب في سوريا ولبنان، واصفًا إياه بـ”القائم بأعمال إيران في الجولان”.

وتساءل المتحدث “أين مصالح لبنان؟”، مشيرًا إلى أن “مصلحة لبنان لا تدخل في حسابات حزب الله، أمر كان واضحًا على مدى عقود وأصبح حقيقة في حرب سوريا ليصبح مؤكدًا بإدارة الحرب هناك لا سيما في الجنوب”.

ويشارك “حزب الله” إلى جانب قوات الأسد في معارك عدة بسوريا، وتشهد محافظة القنيطرة الجنوبية وجودًا لمقاتلي الحزب وخبرائه إضافة إلى مستشاريين إيرانيين.

وتخشى إسرائيل من بسط إيران نفوذها في سوريا، وإنشاء قواعد عسكرية على حدود الجولان المحتل، وتوغل “حزب الله” اللبناني في المنطقة.

وتحاول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية منع إيران والحزب من تثبيت تمركزهما قرب الجولان المحتل، وتعمل مع روسيا على توسيع الحزام الأمني المحاذي للحدود.

وكانت إسرائيل شنت عدة غارات جوية على مقرات عسكرية قالت إنها تابعة لـ”حزب الله” في الجنوب السوري، ما أدى إلى مقتل العديد من مقاتليه، كان أبرزهم جهاد مغنية، نجل المسؤول العسكري السابق لحزب الله عماد مغنية، في 2015.

مقالات متعلقة

  1. حزب الله يعلن مقتل أحد قيادييه في سوريا
  2. الجيش الإسرائيلي: "حزب الله" قتل أبرز قياديه في سوريا
  3. أفيخاي أدرعي يرد على مقاتلي "حزب الله": لماذا تقصفون مشافي عرسال؟
  4. حزب الله يشيع قائد عملياته بعد مقتله في معارك إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة