× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

طهران تبحث إطلاق أول قناة تلفزيونية إيرانية في سوريا

المقر الرئيسي للإذاعة والتلفزيون،(إنترنت)

ع ع ع

نقلت مواقع روسية عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قولها إن طهران تبحث إنشاء قناة تلفزيونية تبث من سوريا باللغة العربية.

وذكر موقع ”RT“ الروسي اليوم، الأربعاء 25 تشرين الأول أن القناة ستحمل اسم ”العالم سوريا“، وذلك ”تيمنًا“ بقناة العالم الإيرانية التي تبث من طهران باللغة العربية.

ومن المتوقع أن تكون القناة مرتبطة بشكل مباشر بقناة ”العالم“ التي تمتلك مكتبًا لها في العاصمة اللبنانية بيروت.

وتعد “العالم” من القنوات القليلة التي تمارس نشاطها الإعلامي في سوريا، باعتبارها قناة إيرانية موالية للنظام.

أما مراسلها ومدير مكتبها في دمشق اللبناني حسين مرتضى، فهو من الشخصيات الإعلامية التي غالبًا ما توجد إلى جانب قادة النظام العسكريين.

وعرف من خلال نشر صوره مع جثث مقاتلي المعارضة، الأمر الذي أثار جدلًا كبيرًا حول التزامه بأخلاقيات العمل الصحفي.

ولم تصدر أي تعليقات على الموضوع من وزارة الإعلام السورية.

ويأتي الحديث عن وسيلة إعلام إيرانية استمرارًا للسياسات الإيرانية في سوريا، والتي تتضح في محاولات التوسع الديموغرافي عبر مشاريع استثمارية متنوعة.

وكان رئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون في إيران، عبد العلي علي عسكري، أكد مؤخرًا استعداد إيران لتطوير التعاون مع سوريا في الإنتاج المشترك، كون إيران تملك الكثير من الإمكانيات الإعلامية.

حديث عسكري جاء في أعقاب الاتفاق على إنتاج عملين دراميين مشتركين بين سوريا وإيران، في أول بادرة من بوادر العمل الإعلامي، مع وزير الإعلام في حكومة النظام السوري، محمد رامز ترجمان.

وكان ترجمان أوضح أن الوزارة تدرس أكثر من مشروع مع طهران وطرح مجموعة أفكار لتبنيها في المستقبل تخدم البلدين.

مقالات متعلقة

  1. قناة "العالم سوريا" تبدأ بثها وإيران تهديها للشعب السوري
  2. إصابة مصور "العالم" الإيرانية في ريف حلب الشرقي
  3. السعودية تحارب إيران بلغتها.. قناة للحج بالفارسية
  4. أمريكا تنوي فتح شبكات تلفزيونية وإذاعية باللغة الفارسية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة