× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” على بعد ساعات من ثاني أكبر حقول النفط في سوريا

تعبيرية: عناصر من "قسد" شمالي دير الزور - شباط 2017 (Reuters)

تعبيرية: عناصر من "قسد" شمالي دير الزور - شباط 2017 (Reuters)

ع ع ع

وصلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى تخوم ثاني أكبر حقول النفط في سوريا، ويقع شرقي دير الزور.

وقالت الناطقة الرسمية باسم “عاصفة الجزيرة”، ليلوى العبد الله، في حديث إلى لعنب بلدي اليوم، الخميس 26 تشرين الأول، إن المعارك وصلت إلى محيط حقل “التنك”.

ولم تصدر أي تفاصيل عن تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي يسيطر على الحقل، وتخوض “قسد” معارك ضده شرقي المحافظة.

وتزحف قوات الأسد نحو مدينة البوكمال التي تضم الحقل، تزامنًا مع العملية العسكرية العراقية، التي يشكل “الحشد الشعبي” أساسها من داخل الحدود العراقية.

ويعتبر “التنك” ثاني أكبر حقول النفط في سوريا، بعد حقل “العمر” الذي سيطرت عليه “قسد”، الأحد الماضي، ويقع في بادية الشعيطات.

الناطقة الرسمية باسم القوات نفت السيطرة الكاملة على الحقل، متوقعة أن تستمر المعركة لساعات أو أيام.

وكانت شبكة “فرات بوست” ذكرت مساء أمس، أن تنظيم “الدولة” سينسحب بموجب صفقة مع “قسد” ومفاوضات عشائرية تضمن تسليم الحقل.

وقالت مصادر محلية أخرى إن الاتفاق يتضمن تسليم مناطق سيطرة التنظيم لمجلس دير الزور العسكري، حتى منطقة هجين ومن الشحيل إلى ذيبان.

وتعليقًا على ذلك قالت العبدالله “على العكس ليس هناك انسحاب لمرتزقة داعش، وهم يوجهون ضربات لقواتنا بسبب خسائرهم الفادحة”.

وأشارت إلى أن “الدليل على ذلك الهجومان المتتاليان لداعش الأربعاء والخميس الماضيين ضد القوات في المنطقة”.

وضمت القوات مساحات واسعة في ريف دير الزور الشرقي، خلال الأسبوع الماضي، إذ سيطرت على أكبر حقول الغاز “كونيكو” و”العزبة”، وأتبعتها بسيطرة كاملة أيضًا على حقول الجفرة “الاستراتيجية”.

وترسم “قسد” خريطتها الاقتصادية في سوريا، من خلال السيطرة على تلك الحقول.

وتواصلت عنب بلدي في وقت سابق مع نائبة الرئاسة المشتركة، لهيئة الطاقة التابعة للإدارة الذاتية، سمر حسين، وقالت إن عدد الآبار العاملة في “الجزيرة” محدود حاليًا، مقارنة مع العدد الكلي للآبار الموجودة في الحقول.

وأضافت أن العدد الأكبر منها متوقف، ويحتاج إلى العديد من الإمكانيات والمواد، والحفارات الإنتاجية لإعادة تأهيلها وتجهيزها.

خريطة تظهر السيطرة وموقع حقل "التنك" شرقي دير الزور (تعديل عنب بلدي)

خريطة تظهر السيطرة وموقع حقل “التنك” شرقي دير الزور (تعديل عنب بلدي)

مقالات متعلقة

  1. خسائر قطاع النفط تجاوزت 68 مليار دولار
  2. "التنك" ثاني أكبر حقل نفطي في سوريا يستأنف الإنتاج
  3. "التحالف" يسابق الأسد إلى البوكمال جنوبي دير الزور
  4. "قسد" تخطف أكبر حقل نفطي في سوريا من فم الأسد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة