× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“فيلق الرحمن” يعلن تفجير شبكة أنفاق في عين ترما (فيديو)

صورة من كمين نشرها "فيلق الرحمن" في الغوطة - 26 تشرين الأول 2017 (فيلق الرحمن)

صورة من كمين نشرها "فيلق الرحمن" في الغوطة - 26 تشرين الأول 2017 (فيلق الرحمن)

ع ع ع

عرض فصيل “فيلق الرحمن” العامل في الغوطة الشرقية، كمينًا نفذه ضد قوات الأسد في عين ترما، شرقي دمشق.

وقال مدير المكتب الإعلامي في “فيلق الرحمن”، موفق أبو غسان، في حديثه لعنب بلدي اليوم، الخميس 26 تشرين الأول، إن الكمين هو الثالث عشر في المنطقة.

ولم تعلق قوات الأسد على الحادثة، إلا أنها أقرت بقصف مناطق في جوبر وعين ترما، إضافة إلى مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

ولا تزال قوات الأسد والميليشيات المساندة، تحاول السيطرة على حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما، وسط تصد من قبل فصائل المعارضة العاملة في المنطقة.

ووفق “فيلق الرحمن” قتل أكثر من 15 عنصرًا من قوات الأسد، في تفجير العقدة الرئيسية لشبكة الأنفاق في عين ترما.

وينص الاتفاق الذي ضم الغوطة إلى “تخفيف التوتر”، على وقف إطلاق النار بشكل حازم بكافة أنواع الأسلحة.

كما يتضمن فك الحصار عن الغوطة الشرقية وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، ويهتم بإطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق.

وتحاول قوات الأسد اتباع أسلوب “الكمائن”، من خلال حفر الأنفاق وتفخيخها، خاصة على الجبهات والخطوط الأمامية الأولى، وعرضت في الأسابيع الماضية فيديوهات قالت إنها من بين عمليات “الحرس الجمهوري” ووحدات الهندسة فيه.

وتتبع فصائل المعارضة العاملة في الغوطة الشرقية أساليب حرب الشوارع ضد قوات الأسد.

وقتل ثمانية مدنيين وأصيب آخرون جراء قصف بالقذائف استهدف مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بينما وثق ناشطون قصفًا مكثفًا على جوبر وعين ترما.

مقالات متعلقة

  1. "فيلق الرحمن" يعلن قتل 15 عنصرًا من الفرقة الرابعة في عين ترما
  2. تجدّد محاولات اقتحام عين ترما وجوبر شرق دمشق
  3. قوات الأسد تواصل معاركها في وادي عين ترما
  4. مصادر: غازات سامة تستهدف عين ترما شرق دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة