× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حصار الغوطة الشرقية على طاولة “أستانة 7”

قاعة اجتماعات أستانة (إنترنت)

ع ع ع

سيطر ملف حصار الغوطة الشرقية على لقاء وفد قوى الثورة السورية العسكري، والأمم المتحدة في اجتماعات الجولة السابعة من أستانة.

وقال وفد “قوى الثورة” عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الاثنين 30 تشرين الأول، إنه أطلع وفد الأمم المتحدة على ما تعانيه الغوطة الشرقية، نتيجة حصارها والنقص الشديد في المواد الغذائية والدوائية وسوء التغذية.

وأضاف الوفد أنه تم الاتفاق مع الوفد الأممي على إدخال مساعدات عاجلة، اليوم، لمدينة سقبا المحاصرة.

وتعاني بلدات الغوطة الشرقية من فقدان المواد العذائية، ما دفع ناشطين إلى إطلاق حملة “الأسد يحاصر الغوطة”.

وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، قال في بيان له، الجمعة الماضي، إن “سكان ضواحي الغوطة الشرقية في دمشق يواجهون حالة إنسانية طارئة”.

وإلى جانب الغوطة، اتفق الوفد مع الأمم المتحدة على إدخال مساعدات عاجلة لأكثر من 100 ألف مدني محاصر في ريف حمص الشمالي خلال 72 ساعة المقبلة.

كما سلم الوفد الأمم المتحدة ملفات ووثائق تتعلق بالمجازر والانتهاكات في أنحاء سوريا، التي مارسها النظام السوري والروسي والتحالف و”حزب الاتحاد الديمقراطي” (pyd).

وتطرقت المباحثات بين الوفدين إلى إضراب البطون الخاوية في سجن حمص المركزي، إذ قدم وفد الثورة ملفات مهمة تحوي شهادات وصورًا لما يتعرض له السجناء من انتهاكات ممنهجة.

وانطلقت اليوم في العاصمة الكازاخية محادثات الجولة السابعة من أستانة بمشاركة وفود الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، إضافة إلى وفد قوى الثورة السورية العسكري ووفد النظام السوري.

ومن المتوقع بحث تموضع قوات المراقبة في منطقة “تخفيف التوتر” في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، إضافة إلى تناول ملف المعتقلين المؤجل من المؤتمر السابق.

مقالات متعلقة

  1. قافلة مساعدات تدخل الغوطة وتنتظر من يوزعها
  2. "الأمراض المستعصية" تخطف أروحًا جديدة في الغوطة الشرقية
  3. نقص التغذية يهدد حياة أطفال الغوطة الشرقية
  4. "محلي دوما" يعلق أعماله ويطالب الأمم المتحدة بحماية المدنيين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة