× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

مؤتمر لإعادة رسم الواجهة السياسية للجنوب السوري

مؤتمر حوران الثوري جنوب سوريا - 30 تشرين الأول 2017 - (فيس بوك)مؤتمر حوران الثوري جنوب سوريا - 30 تشرين الأول 2017 - (فيس بوك)

مؤتمر حوران الثوري جنوب سوريا - 30 تشرين الأول 2017 - (فيس بوك)

ع ع ع

عقدت شخصيات سياسية وعسكرية في درعا مؤتمرًا تحت مسمى “مؤتمر حوران الثوري”، كخطوة لتشكيل واجهة سياسية وعسكرية لمنطقة حوران.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الاثنين 30 تشرين الأول، أن مؤتمر “حوران الثوري” جمع شخصيات مدنية و عسكرية، على أن يكون الهدف منه إنشاء واجهة سياسية لحوران لتمثليها بالمؤتمرات والاجتماعات.

وأوضح أن الاجتماع شهد تقسيم منطقة حوران إلى قطاعات، على أن يمثل كل قطاع بعدد من الشخصيات المدنية و العسكرية.

ولم يوضح القائمون على المؤتمر الأهداف والنتائج التي خرجوا بها، حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وأشار المراسل إلى أن المؤتمر ليس له أي علاقة بالمؤتمرات والمجالس والهيئات السابقة، إذ يعتبر تشكيلًا جديدًا على الجنوب السوري.

وأوضح أن اتهامات وجهت للقائمين على المؤتمر حول التبعية لـ”الإخوان المسلمين”، إلا أنه تم نفي المعلومات، وسط الحديث عن التبرعات كمصدر التمويل الذي يتلقونه.

إلى ذلك قال الباحث في الشأن السوري، صالح مالكاوي، عبر “فيس بوك”، إن اللجنة المكونة للمؤتمر مؤلفة من تسعة أشخاص مقيمين في الداخل، وقاموا خلال الفترة الماضية بصياغة نظام داخلي كنموذج ومقترح يعرض على أعضاء لإقراره وتعديله.

وأضاف أنه تم جمع تبرعات من الداخل السوري لتمويل المؤتمر بالكامل، وكان سقف التبرع الواحد لا يزيد عن 200 دولار من الشخص الواحد.

وعن قطاعات منطقة حوران أوضح أنها ستتوزع جغرافيًا إلى قطاع القلعة، قطاع الميزان، قطاع المدينة، قطاع الأوسط، قطاع اليرموك، قطاع الجيدور.

واعتبر أنه “لن يتم القبول بمشاركة هذا الجسم بشكل منفصل لا داخليًا ولا خارجيًا، بل سيكون جزءًا من وفد سوري يضم كافة المناطق على كامل التراب السوري”.

وتقبل المنطقة على تطورات جديدة بعيدًا عن المناطق السورية الأخرى، بقيادة أمريكية- أردنية، في خطوة اعتبرها محللون هيمنة كاملة للدولتين بموافقة من فصائل المعارضة.

ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ماتزال ضبابية جنوبي سوريا، وسط تشتت واضح بين المؤسسات المدنية والعسكرية، إذ يعتبر البعض أن كل كيان “يشد الحبل إلى طرفه”، وهذا ما برز منذ تشكيل المؤسسات المدنية لـ “هيئة الإدارة العليا”، في تموز الماضي، والتي لم تحمل جديدًا للمنطقة.

مقالات متعلقة

  1. درعا.. مذكرات توقيف بحق 16 معارضًا شاركوا بمؤتمر "سوتشي"
  2. أول مؤتمر للعشائر السورية ينطلق غدًا في اسطنبول
  3. يعقوب العمار.. وزيرٌ حارب الفوضى وقتل أمام صرحٍ "أمني" في درعا
  4. رئيس مديرية أوقاف درعا "الحرة" ينجو من الاغتيال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة