fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سوري متهم بتأسيس شبكة موساد إسرائيلي في لبنان

أرشيفية- عمليات دهم واعتقال لقوات الأمن اللبناني (إنترنت)

أرشيفية- عمليات دهم واعتقال لقوات الأمن اللبناني (إنترنت)

ع ع ع

قال الأمن العام اللبناني إنه أوقف شبكة تتعامل مع الموساد الإسرائيلي في لبنان أسسها شخص سوري ينحدر من مدينة حلب.

وفي وثائقي عرضته قناة “الميادين”، مساء أمس الثلاثاء 31 تشرين الأول، أوضح المدير العام للأمن اللبناني، عباس إبراهيم، أن تأسيس الشبكة بدأ حين سافر السوري بولس جورج الخوري من حلب إلى بلجيكا بحكم عمله عام 2011.

وأشار إلى أنه كان يتردد أسبوعيًا إلى كنيسة في ضواحي بروكسل للصلاة، وتعرف حينها إلى شخصيات من جنسيات متعددة (بريطانية، أميركية، صينية، رومانية، بلجيكية).

ويدير الشبكة التي تتعامل مع الموساد، بحسب إبراهيم، قسيس إفريقي “تحت غطاء العمل الكنسي”، إلى جانب فتاة رومانية تعمل في منظمة “أصدقاء إسرائيل” في أوروبا.

ولم يعرض الوثائقي الذي حمل اسم “خفايا الإرهاب” صورة الشخص المتهم، أو اعترافاته التي تحدث عنها الأمن اللبناني.

وتكررت إعلانات الأمن العام اللبناني عن توقيف شبكات تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي، وكان آخرها مطلع تشرين الأول 2017 الجاري، إذ ألقت القبض على ثلاثة أشخاص ينشطون في برج البراجنة في بيروت ودير قوبل في قضاء عاليه بجبل لبنان.

وأوضح إبراهيم أن السوري المتهم عاد إلى لبنان في أيلول 2014، واستقر فيها إلى أن تم تجنيده من قبل أجنبيَين يعملان في إحدى المنظمات الإنسانية.

وأضاف أنه في عام 2015 رافق أجنبيين آخرين يعملان في شبكة للموساد في جولة سياحية في لبنان، والتقطا خلالها صورًا لمواقع للجيش اللبناني ولمجلس النواب.

وأشار إلى أن “الأمن اللبناني” تمكن من تتبع ورصد وكشف خيوط هذه الشبكة في تموز 2017 الجاري.

مقالات متعلقة

  1. لبنان: 50 ألف لاجئ عادوا إلى سوريا خلال العام الحالي
  2. وزير لبناني: لبنان يحتاج إلى 300 ألف عامل سوري سنويًا
  3. إسرائيل تستعيد ساعة كوهين من دمشق.. مزاد أم اختراق استخباراتي؟
  4. لبنان.. دفعة جديدة من اللاجئين السوريين تتحضر للعودة إلى سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة