× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فيلم يطالب قادة العالم بالالتزام بوعودهم تجاه تعليم السوريين (فيديو)

ع ع ع

أصدرت منظمة “Their World” الخيرية فيلمًا وثائقيًا تطرقت خلاله إلى مشكلة انتشار العمالة بين أطفال اللاجئين السوريين.

ويأتي الفيديو ضمن سلسلة مكونة من أربعة فيديوهات أصدرتها المنظمة تدريجيًا خلال شهر تشرين الأول الماضي، ترصد خلاله واقع الأطفال السوريين اللاجئين وفقدانهم حق التعليم بسبب الحرب.

ويروي الفيديو الرابع من السلسلة، الذي نُشر الأربعاء 1 تشرين الثاني، قصة الطفل السوري مصطفى، اللاجئ في تركيا منذ عامين، والذي اضطر لترك المدرسة والعمل من أجل إعالة عائلته.

مصطفى لديه ستة أخوة وأخت واحدة متزوجة، أصيب أخوه الكبير والصغير خلال الحرب، كما أصيب أخ ثالث له بمرض في الدم خلال عمله بجمع الخردة، ما اضطره مع أخوين اثنين إلى ترك المدرس والعمل من أجل لقمة العيش.

يعمل مصطفى (12 عامًا) في جمع الخردة والأدوات المستعملة من الطرقات في مدينة الريحانية التركية، ووصف عمله بالصعب جدًا لقاء مبلغ لا يتجاوز 20 ليرة تركية (ما يعادل  5 دولارات).

وقال مصطفى في الفيديو “أخجل أن أخرج لجمع الأغراض في النهار، لذا أخرج في الساعة العاشرة مساء، ثم أبيعها في الصباح”.

ومن المقرر أن يلتحق مصطفى بمركز تعليمي في الريحانية، وأن يبدأ مراحل مبكرة من التعليم، كونه لا يعرف القراءة والكتابة.

ودعت منظمة “Their World” المجتمع الدولي إلى الالتزام بتعهداته حيال تعليم أطفال اللاجئين السوريين الفارين من النزاعات.

وتبقى قضية فقدان الأطفال السوريين حق التعليم محط جدل المجتمع الدولي حين تعهد قادة العالم، في شباط 2016، بمساعدة الأطفال السوريين على مواصلة تعليمهم.

إلا أن البيانات تشير إلى عدم الالتزام مع تسرب مليوني طفل سوري في الداخل والخارج من المدرسة.

مقالات متعلقة

  1. روجين.. فتاة سورية تعمل لدعم إخوتها الثمانية (فيديو)
  2. فيلم يروي واقع تفرق الأُسر السورية خلال الحرب (فيديو)
  3. "أولاد بكرا".. فيلم عن عمالة أطفال اللاجئين بتوقيع سوري (فيديو)
  4. دراسة دولية تحدد تأثيرات الحرب على اللاجئين السوريين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة