× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

المعارضة تفتح طريقًا بين الغوطة الغربية والقنيطرة

ع ع ع

فتحت فصائل معارضة في الجنوب السوري طريقًا بين الغوطة الغربية وبلدات ريف القنيطرة، وفق ما أعلنت بعد ساعات من بدئها معركة في المنطقة.

وبدأت المعركة صباح اليوم، الجمعة 3 تشرين الأول، ووفق بيان حصلت عنب بلدي على نسخة منه فإن المعركة جاءت باسم “كسر القيود عن الحرمون”.

وذكرت صفحات موالية للنظام أن “أبطال بلدة حضر يسطرون بدمائهم البطولات والملاحم، مع تعرضها منذ ساعات لأعنف هجوم من الإرهابيين من محور جديد لم تصله النيران سابقًا، وهو الشمالي والغربي أي المحاذي للكيان الصهيوني”.

وكانت المعارضة أطلقت معركة “لهيب الحرمون” في المنطقة ذاتها، نهاية العام الماضي، وحاولت اقتحام  بلدتي حضر وحرفا، وتحديدًا السرية الثالثة شرقي حضر، إلا أن المعارك توقفت دون أي تقدم.

ووفق مصادر عنب بلدي فإن “هيئة تحرير الشام” تشارك في المعركة، التي بدأتها بعد الانسحاب من المشاركة في المعارك ضد “جيش خالد بن الوليد”، المتهم بمبايعته تنظيم “الدولة الإسلامية” في حوض اليرموك.

وبدأت المعركة بمفخخة ضربت أطراف بلدة حضر، ونشر ناشطون تسجيلًا مصورًا يظهر انفجار المفخخة.

ووفق بيان الفصائل الذي وقعت عليه “غرفة عمليات جبل الشيخ”، و”جيش محمد”، فإن المعركة بدأت “نظرًا للحملات الشرسة التي يشنها الاحتلال على أرض الحرمون، واستجابة لأهلنا المحاصرين في الغوطة الغربية”.

وذكر البيان أنها تأتي “تخفيفًا عن الأهالي في بيت جن وما حولها، ورسالة إلى بقية الفصائل مفادها (لا تلتفتوا للضغوط الدولية والتحقوا بإخوانكم لإكمال مسيرة النضال في سوريا)”.

ودعت الفصائل المشاركة أهالي بيت جن وحضر إلى أن “يقفوا موقفًا بطوليًا ومشرفًا ضد النظام ولسحب أبنائهم من اللجان التي تشارك النظام”.

ووفق خريطة السيطرة التي نشرتها فصائل المعركة، قبل قليل، فإنها فتحت طريقًا ضيقًا بين بيت جن والتلول الحمر، بعد السيطرة على منطقتي “قرص النقل” و”تلة الهرة”، ما مكّن من وصل الغوطة الغربية بتل الحمرية وتلة طرنجة وصولًا إلى جباتا الخشب، ومناطق سيطرة المعارضة في القنيطرة.

وشارك في معركة نهاية العام الماضي فصائل مختلفة أبرزها: “حركة أحرار الشام الإسلامية”، و”أجناد الشام”، وجبهة “فتح الشام” (تحرير الشام حاليًا)، ومجموعات من “ألوية سيف الشام”، وغيرها.

وكانت المعارضة أطلقت في أيلول 2016، معركة “مجاهدون حتى النصر”، إلا أنها توقفت، بعد هدوء استمر أكثر من ستة أشهر، وسط اتهامات لفصائل “الجبهة الجنوبية” بالتقاعس عن دعم فصائل ريف دمشق الغربي، ومهادنة قوات الأسد في بعض المدن والبلدات.

خريطة نشرتها الفصائل تظهر التطورات العسكرية بين الغوطة الغربية والقنيطرة - 3 تشرين الثاني 2017 (تيلغرام)

خريطة نشرتها الفصائل تظهر التطورات العسكرية بين الغوطة الغربية والقنيطرة – 3 تشرين الثاني 2017 (تيلغرام)

مقالات متعلقة

  1. المعارضة تتحدث عن انفجار مستودع أسلحة للنظام غرب دمشق
  2. المعارضة تطلق "لهيب الحرمون" شمال القنيطرة.. هل توقفت المعركة مجددًا؟
  3. الأسد يحشد قواته على جبهة الغوطة الغربية
  4. لجان حضر الشعبية تشيع قتلاها في ريف القنيطرة (فيديو)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق