× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

السبهان: لبنان بعد استقالة الحريري ليس كما قبلها

وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، في وزارة الخارجية السعودية، ثامر السبهان (يوتيوب)

وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، في وزارة الخارجية السعودية، ثامر السبهان (يوتيوب)

ع ع ع

لاقت استقالة رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، أصداءً واسعة وتحليلات حول خلفياتها ونظرة السعودية ودول المنطقة للبنان في الفترة المقبلة.

وغرّد وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، في وزارة الخارجية السعودية، ثامر السبهان، عبر حسابه الرسمي في “تويتر” اليوم، الاثنين 6 تشرين الأول، بأن “لبنان بعد الاستقالة لن يكون أبدًا كما قبلها”.

وظهر الحريري في صورة عبر حسابه في “تويتر”، أمس، بعد إعلان استقالته في خطاب متلفز، 4 تشرين الثاني الجاري، عبر قناة “العربية” من السعودية، مرجعًا السبب إلى مساعي إيران فرض وصايتها على لبنان بمساعدة “حزب الله”.

وتساءل الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، حول مصير الحريري، في خطاب بث أمس، بالتساؤل “هل هو موقوف، وهل يستطيع العودة إلى لبنان؟”، معتبرًا أنه ليس سببًا داخليًا وإنما يجب البحث عن السبب في السعودية.

السبهان أضاف في تغريدته “لن يقبل أن تكون لبنان بأي حال، منصة لانطلاق الإرهاب إلى دولنا وبيد قادته أن يكون دولة إرهاب أو سلام”.

وتزامنت التطورات مع إيقاف السعودية 11 أميرًا و38 مسؤولًا ووزيرًا بينهم الملياردير السعودي الوليد بن طلال، بحجة مكافحة الفساد، مساء السبت الماضي.

وكان حساب “مجتهد” السعودي الشهير، اعتبر عبر “تويتر”، أن السبب الحقيقي لإعادته (الحريري) للرياض، “هو حشره مع الأمراء ورجال الأعمال الموقوفين، بهدف ابتزازه واستعادة الأموال التي لديه في الخارج وليس مرتبطًا بلبنان”، كونه يحمل الجنسية السعودية.

ويعتبر الحزب حليفًا قويًا لإيران في لبنان والمنطقة، ما جعله متهمًا من قبل دول، في مقدمتهم أمريكا والسعودية، بتنفيذ أجندة إيران في المنطقة، خاصة بعد تدخله في سوريا إلى جانب النظام السوري المدعوم سياسًا وعسكريًا من طهران.

وقال الحريري في بيان استقالته إن “حزب الله”، استطاع فرض أمر واقع في لبنان بقوة السلاح، الذي يزعم أنه موجه ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنه موجه ضد الشعبين السوري واليمني، على حد قوله.

تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، اعتبرها محللون سياسيون إعلانًا للحرب على الحزب من قبل الرياض، في حين اعتبره البعض بداية حرب باردة بين طهران والرياض على الساحة اللبنانية.

مقالات متعلقة

  1. أزمة الحريري توتر العلاقات بين السعودية ولبنان
  2. السعودية تطلب من رعاياها مغادرة لبنان
  3. تيار "المستقبل" يرد على تصريحات الأسد عن الحريري
  4. "رويترز": لبنان تطلب مساعدة عربية وأجنبية لفك احتجاز الحريري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة