× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

صفقة تبادل بين “الجيش الحر” و”قسد” شمالي حلب

عناصر من غرفة عمليات أهل الديار أثناء استعدادهم للهجوم على مواقع قسد بريف حلب الشمالي - 17 تموز 2017 - (وكالة ثقة)
ع ع ع

أجرت غرفة عمليات “أهل الديار” التابعة لـ “الجيش الحر” شمالي حلب صفقة تبادل مع “قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، استلمت خلالها جثث عناصر لها قتلوا في تموز الماضي.

وقال القيادي في “الغرفة” النقيب محمد إبو إبراهيم اليوم، الاثنين 6 تشرين الأول، إن عملية التبادل تم خلالها استلام عشر جثث من المقاتلين، إلى جانب المقاتل عبد السلام الذي أسر في معركة عين دقنة الأخيرة.

وأضاف لعنب بلدي أن “قسد” استلمت في المقابل العنصر الذي أسرته فصائل “الجيش الحر” في نفس المعركة، والذي ينحدر من قرية نبل ذات الغالبية الشيعية.

ولم توضح “قسد” تفاصيل عملية المبادلة، إلا أنها أعلنت عقب المعركة استعدادها تسليم جثامين عناصر “الجيش الحر” كـ “مبادرة حسن نية وحقنًا للدماء”.

وكانت غرفة عمليات “أهل الديار”، المكوّنة من أبناء المناطق، التي سيطرت عليها “قسد” مؤخرًا، بدأت منتصف تموز الماضي هجومًا ضد نقاط تمركز الأخيرة في عين دقنة.

وعقب الهجوم نشرت “وحدات حماية الشعب” (عماد قسد العسكري) صورًا أظهرت قتلى “الجيش الحر”، إلى جانب أسير وعدد من الجرحى.

وسيطرت “قسد” على عين دقنة وتل رفعت إلى جانب 40 قرية ومزرعة، شباط 2016، بعد هجوم ضد فصائل المعارضة، تزامنًا مع معارك جرت بين الأخيرة وقوات الأسد.

وليست المرة الأولى التي تجري فيها عمليات تبادل بين المعارضة و”قسد”، حيث استلم فصيل “جيش الإسلام” مطلع تشرين الأول الماضي ثمانية عناصر له قال إن “قسد” أفرجت عنهم ضمن صفقة تبادل في مدينة عفرين، بريف حلب الشمالي.

وتسيطر “قسد” على مساحات واسعة شمالي حلب، في مدينة عفرين والمناطق المحيطة بها، وصولًا إلى مناطق نفوذ “الجيش الحر”.

مقالات متعلقة

  1. صفقة تبادل تفرج عن عناصر لـ"جيش الإسلام" شمالي حلب
  2. مبادلة مرتقبة للأسرى بين "قسد" و"الجيش الحر" شمال حلب
  3. "الجيش الحر" يخرج مقاتلين جدد شمالي حلب
  4. سيطرة "الجيش الحر" على جبل برصايا شمالي حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة