× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ضحايا إثر قذائف على دمشق والغوطة

آثار القصف على مطعم "الحمراء" في دمشق - 7 تشرين الثاني 2017 (دمشق الآن)

آثار القصف على مطعم "الحمراء" في دمشق - 7 تشرين الثاني 2017 (دمشق الآن)

ع ع ع

قتل وجرح مدنيون في دمشق، إثر قصف استهدف مناطق حيوية من العاصمة، تزامنًا مع مقتل آخرين في الغوطة الشرقية.

وذكرت وسائل إعلام النظام السوري اليوم، الثلاثاء 7 تشرين الثاني، أن مدنيين قتلوا إثر استهداف منطقة الصالحية وأحياء الشاغور وعين الكرش وشارع العابد.

ولم تتبن أي جهة إطلاق القذائف نحو وسط العاصمة، حتى ساعة إعداد الخبر.

وتزامن سقوط القذائف على دمشق، مع غارات جوية نفذتها مقاتلات حربية على الأحياء الشرقية في العاصمة، ومدن وبلدات في الغوطة الشرقية، ما خلف عشرات الضحايا.

وليست المرة الأولى التي تتساقط فيها القذائف الصاروخية على دمشق، وقتل إثرها العشرات من المدنيين خلال الأشهر الماضية.

ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر في قيادة شرطة دمشق، قوله إن شخصًا قتل وأصيب حوالي 16 آخرون، في حصيلة “غير نهائية”.

ونشرت صفحة “دمشق الآن” الموالية للنظام، تسجيلًا مصور يظهر تضررًا “كبيرًا” في مطعم “الحمراء” في شارع الحمراء القريب من منطقة الصالحية.

ووثقت سقوط ست قذائف صاروخية وهاون توزعت على: شارع 29 أيار، الصالحية، العباسيين، عين كرش، الشاغور.

كما لفتت إلى أن الإصابات في الصالحية، معظمها لشباب تتراوح أعمارهم بين 17 و 25 عامًا، بينهم ست إصابات بحالة خطرة في الوجه والصدر.

ويتهم النظام السوري فصائل المعارضة بتنفيذ قصف متكرر على أحياء دمشق، الأمر الذي نفته المعارضة مرارًا، موجهة أصابع الاتهام لقوات الأسد والميليشيات الرديفة.

وقتل ستة أشخاص جراء قصف استهدف بلدة سقبا في الغوطة، كما قتل شخص في دوما وجرح آخرون في مناطق مختلفة من الغوطة، وفق “الدفاع المدني في ريف دمشق”.

مقالات متعلقة

  1. ثلوج العاصمة دمشق كما بدت من الغوطة الشرقية
  2. 7 ضحايا جراء استهداف دمشق بالـ "كاتيوشا"
  3. التلفزيون الرسمي: ضحايا وجرحى جراء سقوط قذائف على دمشق
  4. ضحايا بقصف استهدف جسر فكتوريا في دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة