× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يعيد فتح معبر الدار الكبيرة شمالي حمص

طفلان في مدينة الحولة بريف حمص الشمالي - 1 آب 2017 - (عنب بلدي)

طفلان في مدينة الحولة بريف حمص الشمالي - 1 آب 2017 - (عنب بلدي)

ع ع ع

أعاد النظام السوري فتح معبر الدار الكبيرة (الغاصبية) شمالي حمص، بعد ثلاثة أشهر من إغلاقه، واقتصار الحركة خلاله على مرور المدنيين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حمص اليوم، الأربعاء 8 تشرين الثاني، أن المعبر فتح حاليًا أمام المواد الغذائية والحركة التجارية، التي توقفت مطلع آب الماضي، بسبب امتناع التجار عن شراء المواد الغذائية لارتفاع أسعارها وتفاوت أسعارها.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين من اجتماع لجنة تفاوض ريف حمص الشمالي مع الجانب الروسي على معبر الدار الكبيرة، دون أي توضيح عن مخرجات الاجتماع.

بينما قالت مصادر لعنب بلدي من المنطقة أن اللجنة سلّمت مشروع آليات وقف إطلاق النار، وتحديد المعابر الإنسانية المتفق عليها، وأكدت في لقاء الوفد الروسي على ملف المعتقلين.

وأوضح المراسل أن النظام سمح بدخول وخروج المدنيين من المنطقة إلى مدينة حمص في الأيام الماضي، دون أي عوائق تذكر، كما لم يمنعهم من إدخال أكياس المواد الغذائية والتموينية.

وفتح معبر الغاضبية، في 28 أ يار 2016، في الجهة الجنوبية من الدار الكبيرة، بعد اتفاق بين “المحكمة العليا” والنظام السوري، قضى بفتح “معبر إنساني” للريف الشمالي، على أن تفتح الفصائل العسكرية “تحويلة حمص” التي تربط المدينة بمنطقة صافيتا في طرطوس.

وأغلق المعبر عدة مرات من قبل “المحكمة الشرعية”، لأسباب عدة أبرزها “الابتزاز المالي” من قبل حواجز النظام، و”زيادة الضغوط الاقتصادية على الأهالي”.

وكانت “هيئة التفاوض” اتفقت مجددًا مع الجانب الروسي، في 4 تشرين الأول الجاري، على وقف إطلاق النار فورًا، وفتح المعابر الإنسانية المقررة والموافق عليها من الطرفين.

إضافة إلى تسليم الوفد الروسي ملف المعتقلين، بعد اتفاق شهد خروقات منذ آب الماضي.

مقالات متعلقة

  1. إعادة فتح معبر الدارة الكبيرة شمالي حمص
  2. "المحكمة الشرعية" تمهل النظام 48 ساعة لإعادة فتح معبر الدار الكبيرة
  3. مناخ اقتصادي جديد يفرضه معبر الدار الكبيرة بريف حمص
  4. لماذا أغلق معبر السمعليل بين المعارضة والنظام شمال حمص؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة