× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأمم المتحدة: شتاء سوريا المقبل سيكون الأكثر قسوة

رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يان إيغلاند في جنيف - 12 شباط 2016 (رويترز).

ع ع ع

حذرت منظمة الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في المناطق المحاصرة في سوريا خلال الشتاء المقبل.

وفي مؤتمر صحفي عقده مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، يان ايغلاند، في جنيف الخميس 9 تشرين الثاني، قال إن الشتاء المقبل سيكون الأكثر قسوة خلال سنوات الحرب كلها، حتى وإن كان الأخير.

وخص ايغلاند بتحذيراته الغوطة الشرقية، وقال إنها تواجه “كارثة كاملة” بسبب الحصار المفروض على ما يقارب 400 ألف مدني، وانتشار سوء التغذية الحاد بين الأطفال.

وتعاني الغوطة حصارًا خانقًا منذ خمس سنوات، وإغلاقًا تامًا للمعابر الإنسانية، وسط قصف جوي ومدفعي من قبل قوات الأسد، ما أدى إلى تفاقم الوضع الصحي والغذائي فيها.

وتساءل ايغلاند في المؤتمر الصحفي، الذي نقله “مركز أنباء الأمم المتحدة”، “لماذا يمنع رجال في الخمسينيات والستينيات من العمر النساء والأطفال من الحصول على الخدمات الطبية التي ستنقذ حياتهم؟ هذا أمر يفوق خيالي”.

وكانت قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة حاولت الدخول إلى الغوطة الشرقية، بعد ساعات من طرح ملف حصارها في محادثات “أستانة 7” التي جرت نهاية الشهر الماضي، إلا أنها لم تدخل بسبب رفض مندوب الأمم المتحدة تسليمها لأي جهة عسكرية، وأصر على تسليمها للمحافظة والمجالس المحلية.

وكانت آخر قافلة مساعدات للأمم المتحدة دخلت إلى الغوطة الشرقية، في 23 أيلول الماضي، وهي تحمل مساعدات لنحو 25 ألف شخص فقط.

ودعا ايغلاند، في ختام بيانه، أطراف النزاع إلى السماح لقوافل الأمم المتحدة بالدخول، وحث على ضرورة إجلاء المحاصرين الذين يعانون أوضاعًا صحية صعبة.

مقالات متعلقة

  1. الأمم المتحدة: الشتاء الخامس هو الأسوأ إنسانيًا على السوريين
  2. الأمم المتحدة: 6500 مدني ينزحون يوميًا في سوريا
  3. سوريا تتصدر قائمة أخطر الأماكن لإيصال المساعدات في العالم
  4. الأمم المتحدة تحمّل النظام السوري مسؤولية فشل إيصال المساعدات

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة