“كامبريدج” تنفي لعنب بلدي مزاعم “زارع الرأس” السوري

“كامبريدج” تنفي لعنب بلدي مزاعم “زارع الرأس” السوري

عنب بلدي عنب بلدي
Head-transplant.jpg

رسم توضيحي لإجراءات العملية (Sky news)

حصل إعلان الطبيب السوري قيس أصفري، عن مشاركته في أول عملية لزرع رأس بشري في العالم، على اهتمام إعلامي عربي ومحلي.

وكانت عنب بلدي أجرت حوارًا عبر “فيس بوك” مع أصفري، عقب نشره لخبر مشاركته في العملية النادرة على صفحته الشخصية، في نيسان الماضي، وقال إنه يعمل محاضرًا في جامعة “كامبريدج”، ضمن فريق يسعى لتقديم المزيد من الأدلة العلمية لتفسير كل ما يتعلق بسلوك وظواهر الدماغ وتواصله مع الجسد، ضمن ما يسمى بتطوير “الذكاء الاصطناعي”.

رئيس مكتب الاتصالات البحثية في “كامبريدج”، كريج بريرلي، تواصل بريديًا مع عنب بلدي إثر نشر الحوار، وأكد أن اسم قيس أصفري غير موجود في سجلات الجامعة، ولا يوجد ما يثبت أنه ألقى أي محاضرات فيها، دون أن يوضح أي تفاصيل حول مشاركة أصفري في العملية الشهيرة.

لكن محاولات عنب بلدي في التواصل مع الطبيب مجددًا للتحقق من نفي “كامبريدج” فشلت، بعدما تبيّن أنه أغلق حساباته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت عنب بلدي تواصلت مع أصفري في المقابلة الأولى، عبر “فيس بوك”، بعد أن ذكر أنه سيشارك في أول عملية زرع رأس بشري في العالم، إلى جانب الطبيب الإيطالي سيرجيو كانيفيرو، وأجرت معه حوارًا نُشر في العدد 268، الذي صدر بتاريخ 9 نيسان 2017، حول العملية والظروف التي مهدت لمشاركته.

ولم تكن عنب بلدي الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي تواصلت مع أصفري، إذ نشرت مجموعة من وسائل الإعلام العربية تصريحات للطبيب السوري، أكد فيها أنه محاضر في “كامبريدج”، ومنها “المجلة الطبية العربية“، التي تصدر عن مؤسسة “AL Publishing” للنشر بدبي.

وكان الطبيب أكد لعنب بلدي أنه “حضر عدة محاضرات أقامها الجراح الإيطالي سيرجيو كانيفيرو”، إلى أن ألقى الأخير محاضرة حول العملية في جامعة “كامبريدج” البريطانية، والتي يعمل أصفري كمحاضر فيها، ما فتح له باب المشاركة إلى جانب جراحين للأعصاب وعلماء في البيولوجيا العصبية، “وتمّ الاتفاق على أن يكونوا جزءًا من الحدث”.

وقال إنه سيشارك “ضمن مرحلة الإشراف على المحاليل المستعملة، ومراقبة عمل الدماغ والخلايا العصبية بعد توصيل الأقطاب الكهربية للجسم، والتي ستلي مرحلة زراعة الرأس على يد مجموعة الجراحين وأفراد الكادر الطبي المختص”.

وبحسب المعلومات الشخصية التي قدمها أصفري لعنب بلدي، فإنه عالم سوري مقيم في بريطانيا، من مواليد عام 1982، حاصل على ماجستير في البيولوجيا التطورية من جامعة “أوكسفورد”، ويحمل درجة الدكتوراه من جامعة لندن الإمبراطورية، في تخصص البيولوجيا الإيثولوجيا العصبية، كما يعمل محاضرًا في جامعة “كامبريدج”.

وقدم أصفري معلومات أخرى عن العملية، وقال إنه يطمح للارتقاء بمستويات التعليم في سوريا، ورفع مستوى العلوم والبحث العلمي فيها بمناهج مواكبة للعلم الحديث.

والعمل الجراحي الأول من نوعه يقوم على فصل رأس الشاب الروسي فاليري سبيريدونوف، الذي يعاني من شلل وضمور عضلي مزمن، لوصله بجسد ميت.

ويتوقّع الطبيب الإيطالي كانيفيرو أن يتمكن الشاب الروسي من تحريك جسده الجديد، بعد أن عجز عن التحكم بذاك الذي سيستغني عنه قريبًا.

وستجرى العملية، التي يشارك فيها نحو 150 طبيبًا وجرّاحًا وعالمًا، في شهر كانون الأول المقبل.

مقالات متعلقة

  1. حوار مع عالم سوري يشارك في أول عملية زرع رأس بشري
  2. مكتب الإغاثة الإنسانية السوري
  3. القبضات اللاسلكية... حياة الشمال السوري
  4. الإعلام السوري في مواجهة الصحافة الصفراء

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية